تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدء والتاريخ — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
فكلّ إنسان له دنيا في نفسه على حدته فماله دنيا له وجاهه دنيا له وأيّامه دنيا له ومكانه دنيا له وكلّ ما يناله ويسرّ به ممّا لا يبقى دنيا له وأنشدني بعضهم [ رمل ] أنت دنيا كيف ذمّك لدنيا [ 1 ] * الَّتي أنت هي ومنتهاكا [ 2 ] ويدلّ * ( خبر علي بن أبي طالب عم أنّ الأرض من الدنيا حيث قال [ 3 ] للَّذي يسمعه يذمّ ، الدنيا مهبط وحي الله ومصلَّى ملائكته ومتجر أوليائه ) * ويدلّ أنّ السماء من الدنيا قوله تعالى * ( يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ 21 : 104 ) * [ 4 ] فلو كانت من الآخرة لم تطو لأنّ الآخرة غير فانية ، ذكر ما وصف من الخلق قبل آدم [ 5 ] روى في الحديث أنّ كلّ شيء خلق الله قبل آدم عم [ 6 ] وأنّ آدم وجد بعد إيجاد
هامش
[ 1 ] . qui ne convient pas au meter للدنيا . Ms [ 2 ] . وهي منتهاكا . Ms [ 3 ] . قال حيث قال . Ms [ 4 ] . للكتاب . Ms [ 5 ] . Ici commenece le second passage insere par Ibn al - Wardi عليه السّلام : B ajoute [ 6 ] . خلقه الله [ P تعالى ] من الخلق كان قبل آدم B
البدء والتاريخ — صفحة 64 | أحمد بن سهل البلخي