التوراة ابتداء الخلق يوم الأحد وفرغ منه يوم السبت فجعله عيدا لعباده وعظمة شرفه وكرمه ويقول أهل الإنجيل الابتداء يوم الاثنين وكان الفراغ يوم الأحد ويقول المسلمون ابتداء الخلق يوم السبت وكان الفراغ يوم الجمعة وانّما سمّيت يوم الجمعة لاجتماع الخلق فيه [ و ] كثير من المسلمين ينكرون هذه الرواية ويقولون ابتداء الخلق يوم الأحد وامّا المجوس فإنهم يعظَّمون يوم الاثنين وهم يزعمون أنّ الله خلق الخلق في ثلاثمائة وستّين يوما وسمعت بعض أهل العلم يزعم ما من يوم الَّا وهو عيد لقوم والله أعلم قال الله تعالى * ( أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ في يَوْمَيْنِ وتَجْعَلُونَ لَه أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ 41 : 9 ) * قال الأحد والاثنين * ( وجَعَلَ فِيها رَواسِيَ من فَوْقِها وبارَكَ فِيها وقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها في أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ 41 : 10 ) * إلى قوله * ( فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ في يَوْمَيْنِ 41 : 12 ) * الخميس والجمعة [ 1 ] وهكذا روى عكرمة عن ابن عبّاس خلق الله الأرض يوم الأحد ويوم الاثنين وشقّ الأنهار وغرس الأشجار وقدّر الأقوات يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء وخلق السماوات وما فيها يوم الخميس ويوم الجمعة قال
هامش
[ 1 ] . الجمع . Ms