تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدء والتاريخ — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وضوعف حرّها وأذيبت من فوق رؤسهم حتّى يلجمهم الفرق ثمّ ينزل العرش بحملة الملائكة ثمّ تعلق الميزان ويؤتى بالجنّة والنار وينصب الصراط ويأتي الله كيف شاء بقول الله عزّ وجلّ * ( ويَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ ونُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا 25 : 25 ) * ويقول [ 1 ] * ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ الله في ظُلَلٍ من الْغَمامِ والْمَلائِكَةُ وقُضِيَ الأَمْرُ وإِلَى الله تُرْجَعُ الأُمُورُ 2 : 210 ) * قال المسلمون ثمّ يبقى أهل الجنّة في الجنّة وأهل النار في النار خالدين مخلَّدين ودائمين أبد الآبدين ولا يدرى هل يحدث الله خلقا جديدا أو عالما آخر وأرضا وسماء ويبعث إليهم الرسل ويكلَّف بما كلَّف من كان قبلهم أم لا وقد روى عن بعضهم أنّه كان يرى فناء أهل النار بعد ما مضى أحقاب ومن أهل الكتاب قوم يزعمون أنّه إذا مضى للجنّة والنار ألف سنة بادتا وفنيتا وصار أهل الجنّة ملائكة وأهل النار رميما وحدّثنى رجل من علماء اليهود أنّ فيهم فرقة يزعمون أنّ العوالم [ 2 ] لا يدرى كم مضى منها وكم بقي وأن مدّة كلّ عالم ستّة ألف سنة ثمّ يحشر الخلائق
هامش
[ 1 ] . ويقولون . Ms [ 2 ] . العواليم . Ms
البدء والتاريخ — صفحة 235 | أحمد بن سهل البلخي