الجسم . ثم نتجة إلى قناة
Ren
في امام الجسم . وبعد ذلك نستأنف العمل مع جميع القنوات الأخرى بنفس الطريقة وهناك أيضا أربعة عشر خطا عصبيا تمر بجميع القنوات وتكتشف نقاط الآلام . ونقاط الآلام تلك تعتبر أجهزة تنبيه أو مؤشرات تخبرنا بأن ثمة مشكلة أو انسدادا في منطقة معينة . والواقع ان الجسم - من خلال نقاط الألم - يصرخ طالبا المساعدة لأنه لا يستطيع تصحيح نفسه . أما إذا حدث تجاهل لنقاط التنبية ، أو لو أنها عطلت بسبب العقاقير ، فإن هذه الانسدادات تسوء حالتها ومن ثم تصبح الآلام غير محتملة ، وبالتالي تتمخض عن مواجهة حاسمة أو اختلال وظيفى في ذلك العضو أو الطرف .
وحين نتمكن من تحديد أماكن النقاط الضعيفة أو المؤلمة ، فإن العوادم السمية الناتجة عن الانسداد يتوجب ازالتها باستخدام الحجامة الحديثة .
ولسوف تؤدى إزالة تلك الانسدادات إلى إعادة ال
Chi
الطبيعي والدم إلى تلك القنوات ، ومن ثم تتحقق استعادة الطاقة الحيوية والوظائف الجسدية للجسم .
والعلاج الفعال يتحقق فقط عندما نستطيع التخلص من الانسدادات . . كما أن تحقيق الصحة ليس بالمهمة السريعة ، ولا هو بالعمل اليسير ، ومن ثم يصبح جوهر العلاج هو عنصرى الوقت والصبر وبالتالي تتحدث النتائج المفيدة عن نفسها بنفسها وتثبت ما تتصف به من فعالية .
هذا ، وقد يجئ وقت يستطيع فيه كل رجل ، وكل امرأة أن يتحمل بنفسه المسؤولية عن صحته الذاتية وصحة أولئك الذين يعولهم . لقد ابتكرت الحجامة الحديثة بطريقة تصبح معها سهلة التعلم . . سهلة التطبيق في المنزل ، خصوصا بالنسبة للأوجاع والآلام الموضعية . والواقع أن الحجامة الحديثة يمكن أن تحتل مكانة باعتبارها من الاسعافات الأولية التي يلزم وجودها في كل بيت .
على أن الحجامة الحديثة لا تتطلب توفر أية معدات طبية معقدة ، أو أية بيئة بعينها . ومن ثم يصبح إنشاء مركز لهذا الغرض انجازا اقتصاديا للغاية .