تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان في تفسير القرآن — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
بين أيدينا لا يبلغ ثلث هذا المقدار ، وعليه فقد سقط من القرآن أكثر من ثلثيه . 3 - وروى ابن عباس عن عمر أنه قال : " إن الله عز وجل بعث محمدا بالحق ، وأنزل معه الكتاب ، فكان مما أنزل إليه آية الرجم ، فرجم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورجمنا بعده ، ثم قال : كنا نقرأ : " ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم " ، أو : " إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم " ( 1 ) . 4 - وروى نافع أن ابن عمر قال : " ليقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله وما يدريه ما كله ؟ قد ذهب منه قرآن كثير ، ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر " ( 2 ) . 5 - وروى عروة بن الزبير عن عائشة قالت : " كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مئتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الان " ( 3 ) . 6 - وروت حميدة بنت أبي يونس . قالت : " قرأ علي أبي - وهو ابن ثمانين سنة - في مصحف عائشة : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ، وعلى الذين يصلون الصفوف الأول . قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف " ( 4 ) . 7 - وروى أو حرب ابن أبي الأسود عن أبيه . قال :
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 1 ص 47 . ( 2 ) الاتقان ج 2 ص 40 - 41 ( 3 ) نفس المصدر ج 2 ص 40 - 41 ( 4 ) الاتقان ج 2 ص 40 - 41 .