« فضربت بيدي على بلاطه فشممته فإذا هو مسك ، وإذا أنا بقصور ، لبنة من ذهب ولبنة من فضة » .
11942 / [ 7 ] - وعنه : عن أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن حمران بن أعين ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى الغداة ، ثم التفت إلى علي ( عليه السلام ) ، فقال :
[ يا علي ] ما هذا النور الذي أراه قد غشيك ؟ قال : يا رسول الله ، أصابتني جنابة في هذه الليلة ، فأخذت بطن الوادي فلم أصب الماء ، فلما وليت ناداني مناد : يا أمير المؤمنين ، فالتفت فإذا خلفي إبريق مملوء من ماء ، وطست من ذهب مملوء من ماء ، فاغتسلت . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي أما المنادي فجبرئيل ، والماء من نهر يقال له الكوثر ، عليه اثنتا عشرة ألف شجرة ، كل شجرة لها ثلاثمائة وستون غصنا ، فإذا أراد أهل الجنة الطرب ، هبت ريح ، فما من شجرة ولا غصن إلا وهو أحلى صوتا من الآخر ، ولولا أن الله تبارك وتعالى كتب على أهل الجنة أن لا يموتوا ، لماتوا فرحا من شدة حلاوة تلك الأصوات ، وهذا النهر في جنة عدن ، وهو لي ولك ولفاطمة والحسن والحسين وليس لأحد فيه شيء » .
11943 / [ 8 ] - السيد الرضي في كتاب ( المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة ) قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار الشافعي ، بقراءتي عليه فأقر به ، أخبره عبد الله بن محمد بن عثمان الملقب بالسقاء الحافظ الواسطي ، قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن عيسى الرازي البصري ، عن محمد بن عبيدة الأصفهاني ، عن محمد بن حميد الرازي عن جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأبي بكر وعمر : « امضيا إلى علي حتى يحدثكما ما كان في ليلته ، وأنا على أثركما » .
قال أنس : فمضينا فاستأذنا على علي ( عليه السلام ) ، فخرج إلينا ، وقال : « أحدث شيء ؟ » . قلنا : لا ، بل قال لنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « امضيا إلى علي يحدثكما ما كان منه في ليلته » . وجاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : « يا علي حدثهما ما كان منك في ليلتك » . فقال : « إني لأستحي يا رسول الله » . فقال : « حدثهما ، فإن الله لا يستحي من الحق » .
فقال علي : « إن البارحة أردت الماء للطهارة ، وقد أصبحت وخفت أن تفوتني الصلاة ، فوجهت الحسن في طريق والحسين في أخرى ، فأبطيا علي فأحزنني ذلك ، فبينما أنا كذلك فإذا السقف قد انشق ونزل منه سطل مغطى بمنديل ، فلما صار في الأرض نحيت المنديل فإذا فيه ماء فتطهرت للصلاة واغتسلت بباقيه ، وصليت ، ثم ارتفع السطل والمنديل والتأم السقف » . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ولهما : « أما السطل فمن الجنة ، والماء فمن نهر الكوثر ، والمنديل فمن إستبرق الجنة ، من مثلك - يا علي - وجبرئيل ليلتك يخدمك ! » .
11944 / [ 9 ] - الطبرسي في ( الاحتجاج ) : في حديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) مع اليهود ، قالت اليهود : نوح خير منك ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « ولم ذلك ؟ » قالوا : لأنه ركب على السفينة فجرت على الجودي . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « لقد أعطيت أنا أفضل من ذلك » . قالوا : وما ذاك ؟ قال : « إن الله عز وجل أعطاني نهرا في
هامش
7 - تأويل الآيات 2 : 857 / 4 .
8 - . . . العمدة 375 / 738 .
9 - الاحتجاج : 48 .