تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
نبيا ، ما بعث الله نبيا أكرم عليه مني ، ولا وصيا أكرم عليه من وصيي « 1 » » . قال ابن عباس : فلم أزل له كما أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووصاني بمودته ، وإنه لأكبر عملي عندي . قال ابن عباس : ثم مضى من الزمان ما مضى ، وحضرت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الوفاة ، حضرته فقلت له : فداك أبي وأمي يا رسول الله ، قد دنا أجلك ، فما تأمرني ؟ فقال : « يا بن عباس ، خالف من خالف عليا ، ولا تكونن لهم ظهيرا ولا وليا » . قلت : يا رسول الله ، فلم لا تأمر الناس بترك مخالفته ؟ قال : فبكى ( صلى الله عليه وآله ) حتى أغمي عليه ، ثم قال : « يا بن عباس [ قد ] سبق فيهم علم ربي . والذي بعثني بالحق نبيا ، لا يخرج أحد ممن خالفه من الدنيا ، وأنكر حقه ، حتى يغير الله تعالى ما به من نعمة . يا بن عباس ، إذا أردت أن تلقى الله وهو عنك راض ، فأسئلك طريقة علي بن أبي طالب ، ومل معه حيث مال ، وأرض به إماما ، وعاد من عاداه ، ووال من والاه . يا بن عباس ، احذر أن يدخلك شك فيه ، فإن الشك في علي كفر بالله عز وجل » . 11938 / [ 3 ] - وعنه : بإسناده ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أعطيت جوامع الكلم » . قال عطاء : فسألت أبا جعفر ( عليه السلام ) : ما جوامع الكلم ؟ قال : « القرآن » . 11939 / [ 4 ] - محمد بن العباس : عن أحمد بن سعيد العماري ، من ولد عمار بن ياسر ، عن إسماعيل بن زكريا ، عن محمد بن عون ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، في قوله : * ( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ) * قال : نهر في الجنة ، عمقه في الأرض سبعون ألف فرسخ ، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل ، شاطئاه من اللؤلؤ والزبرجد والياقوت ، خص الله تعالى به نبيه وأهل بيته ( صلوات الله عليهم أجمعين ) دون الأنبياء . 11940 / [ 5 ] - وعنه : عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن حصين بن مخارق ، عن عمرو ابن خالد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أراني جبرئيل منازلي في الجنة ، ومنازل أهل بيتي ، عن الكوثر » . 11941 / [ 6 ] - وعنه : عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن مسمع بن أبي سيار ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « لما أسري بي إلى السماء السابعة ، قال لي جبرئيل ( عليه السلام ) : تقدم يا محمد أمامك . وأراني الكوثر ، وقال : يا محمد ، هذا الكوثر لك دون النبيين ، فرأيت عليه قصورا كثيرة من اللؤلؤ والياقوت والدر ، وقال : يا محمد ، هذه مساكنك ومساكن وزيرك ووصيك علي بن أبي طالب وذريته الأبرار » ، قال :
هامش
3 - الأمالي 2 : 99 . 4 - تأويل الآيات 2 : دأ 5 / 1 . 5 - تأويل الآيات 2 : 856 / 2 . 6 - تأويل الآيات 2 : 586 / 3 . ( 1 ) زاد في المصدر : عليّ .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 774 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة