9573 / [ 10 ] - ابن شهرآشوب : قال أبو جعفر الهاروني ، في قوله تعالى : * ( وإِنَّه فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ) * : وأم الكتاب الفاتحة ، يعني أن فيها ذكره .
قوله تعالى :
* ( أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً ) * - إلى قوله تعالى - * ( وجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ والأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ ) * [ 5 - 12 ] 9574 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً ) * استفهام ، أي ندعكم مهملين لا نحتج عليكم برسول أو بإمام أو بحجج ، وقوله تعالى : * ( وكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الأَوَّلِينَ وما يَأْتِيهِمْ ) * إلى قوله تعالى : * ( أَشَدَّ مِنْهُمْ ) * يعني من قريش * ( بَطْشاً ومَضى مَثَلُ الأَوَّلِينَ ) * ، وقوله تعالى : * ( الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْداً ) * أي مستقرا * ( وجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا ) * أي طرقا * ( لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) * أي كي تهتدون .
ثم احتج على الدهرية ، فقال : * ( والَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِه بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ ) * .
وقوله تعالى : * ( وجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ والأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ ) * هو معطوف على قوله تعالى : والأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ ومَنافِعُ ومِنْها تَأْكُلُونَ « 1 » .
قوله تعالى :
* ( لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِه ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْه وتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَه مُقْرِنِينَ وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ) * [ 13 - 14 ]
9575 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكرا ؟
هامش
10 - المناقب 3 : 73 .
1 - تفسير القمّي 2 : 280 .
2 - الكافي 2 : 78 / 12 .
( 1 ) النحل 16 : 5 .