تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : ما خرج موسى حتى خرج قبله خمسون كذابا من بني إسرائيل ، كلهم يدعي أنه موسى بن عمران - فبلغ فرعون أنهم يرجفون به ، ويطلبون هذا الغلام ، [ وقال له كهنته وسحرته : إن هلاك دينك وقومك على يدي هذا الغلام ، ] الذي يولد العالم في بني إسرائيل ، فوضع القوابل على النساء ، وقال : لا يولد العام غلام إلا ذبح ، ووضع على أم موسى ( عليه السلام ) قابلة » . وذكر الحديث بطوله وقد تقدم في أول سورة القصص « 1 » . 9355 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إن الحر حر على جميع أحواله ، إن تأتيه « 2 » نائبة صبر لها ، وإن تداكت عليه المصائب لم تكسره ، وإن أسر وقهر واستبدل باليسر عسرا ، كما كان يوسف الصديق ( صلوات الله عليه ) ، لم يضر بحريته أن استعبد وقهر وأسر ، ولم تضره ظلمة الجب ووحشته وما ناله ، أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد أن كان مالكا ، فأرسله ورحم به أمة ، وكذلك الصبر يعقب خيرا ، فاصبروا ووطنوا أنفسكم على الصبر تؤجروا » . قوله تعالى : * ( الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّه بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّه ) * [ 35 ] 9356 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّه بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ ) * يعني بغير حجة يخاصمون * ( كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّه ) * . قوله تعالى : * ( وقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبابَ ) * [ 36 ] تقدم تفسير ذلك في سورة القصص « 3 » .
هامش
3 - الكافي 2 : 73 / 6 . 1 - تفسير القمّي 2 : 257 . ( 1 ) تقدّم في الحديث ( 1 ) في تفسير الآية ( 4 ) من سورة القصص . ( 2 ) في المصدر : نابته . ( 3 ) تقدّم في تفسير الآية ( 38 ) .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 758 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة