تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 874

مساهمون:

ص٨٧٤
قوله تعالى : * ( لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ ويَذْكُرُوا اسْمَ اللَّه فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ ) * [ 28 ] 7281 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن أبي المغرا ، عن سلمة بن محرز ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ جاءه رجل ، يقال له : أبو الورد ، فقال لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رحمك الله ، إنك لو كنت أرحت بدنك من المحمل . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا أبا الورد ، إني أحب أن أشهد المنافع التي قال الله تبارك وتعالى : * ( لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ ) * إنه لا يشهدها أحد إلا نفعه الله ، أما أنتم فترجعون مغفورا لكم ، وأما غيركم فيحفظون في أهاليهم وأموالهم » . 7282 / [ 2 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( وأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ ) * ، قال : « هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج من زمانته » « 1 » . 7283 / [ 3 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قول الله عز وجل : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والْمَساكِينِ ) * « 2 » . قال : « الفقير : الذي لا يسأل الناس ، والمسكين أجهد منه ، والبائس أجهدهم ، فكل ما فرض الله عز وجل عليك فإعلانه أفضل من إسراره ، وكل ما كان تطوعا فإسراره أفضل من إعلانه ، ولو أن رجلا يحمل زكاة ماله على عاتقه فيقسمها « 3 » ، كان ذلك حسنا جميلا » . 7284 / [ 4 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « البائس هو الفقير » .
هامش
1 - الكافي 4 : 263 / 46 . 2 - الكافي 4 : 46 / 4 . 3 - الكافي 3 : 501 / 16 . 4 - الكافي 4 : 500 / 6 . ( 1 ) في المصدر : لزمانته . والزّمانة : المرض الذي يدوم . ( 2 ) التوبة 9 : 60 . ( 3 ) في المصدر : فقسمها علانية .