7105 / [ 4 ] - وعنه : عن سليمان الزراري ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن العلاء بن رزين القلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : إن من عندنا يزعمون أن قول الله عز وجل : * ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * ، أنهم اليهود والنصارى ؟
قال : « إذن يدعونكم إلى دينهم » . ثم قال : ثم أومأ بيده إلى صدره ، وقال : « نحن أهل الذكر ، ونحن المسؤولون » .
وللذكر معنيان : النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقد سمي ذكرا ، لقوله تعالى : ذِكْراً رَسُولًا ) * « 1 » . والقرآن ، لقوله تعالى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وإِنَّا لَه لَحافِظُونَ « 2 » وهم ( صلوات الله عليهم ) أهل القرآن وأهل النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
وقد تقدمت الروايات بكثرة في هذه الآية في سورة النحل « 3 » ، فليؤخذ من هناك .
قوله تعالى :
* ( لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيه ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ ) * [ 10 ]
7106 / [ 1 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن همام ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عيسى بن داود النجار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيه ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ ) * ، قال : « الطاعة للإمام بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) » .
قال بعض العلماء : معنى ذلك أن الذي ذكركم وشرفكم وعزكم هو طاعة الإمام الحق بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
قوله تعالى :
* ( وكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ ) *
هامش
4 - تأويل الآيات 1 : 324 / 3 .
1 - تأويل الآيات 1 : 325 / 5 .
( 1 ) الطلاق 65 : 10 و 11 .
( 2 ) الحجر 15 : 9 .
( 3 ) تقدّمت في تفسير الآيات ( 43 - 44 ) من سورة النّحل .