شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : يقول : « ما ألقوه في صدورهم من العداوة لأهل بيتك والظلم بعدك ، وهو قول الله عز وجل : * ( وأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ) * » .
7101 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ) * : أي تأتون محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وهو ساحر ، ثم قال : قل لهم ، يا محمد * ( رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ والأَرْضِ ) * أي ما يقال في السماء والأرض ، ثم حكى الله قول قريش ، فقال * ( بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراه ) * أي هذا الذي يخبرنا به محمد يراه في النوم ، وقال بعضهم : بل افتراه . أي يكذب ، وقال بعضهم : * ( بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ ) * ، فرد الله عليهم ، فقال : * ( ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ ) * قال : كيف يؤمنون ولم يؤمن من كان قبلهم بالآيات حتى هلكوا !
قوله تعالى :
* ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * [ 7 ] 7102 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : آل محمد ( عليهم السلام ) هم أهل الذكر .
7103 / [ 3 ] - ثم قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، عن أبي داود سليمان بن سفيان ، عن ثعلبة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * من المعنون بذلك ؟ فقال : « نحن والله » . فقلت : فأنتم المسؤولون ؟ قال : « نعم » . قلت : ونحن السائلون ؟ قال : « نعم » . قلت : فعلينا أن نسألكم ؟ قال : « نعم » قلت : وعليكم أن تجيبونا ؟ قال : « لا ، ذاك إلينا ، إن شئنا فعلنا ، وإن شئنا تركنا - ثم قال - هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ) * « 1 » » .
7104 / [ 4 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن الحصين بن مخارق ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في قوله عز وجل :
* ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) * . قال : « نحن أهل الذكر » .
هامش
1 - تفسير القمّي 2 : 67 .
2 - تفسير القمّي 2 : 68 .
3 - تفسير القمّي 2 : 68 .
4 - تأويل الآيات 1 : 324 / 2 ، شواهد التنزيل 1 : 336 / 463 « نحوه » ، ينابيع المودة : 119 .
( 1 ) سورة ص 38 : 39 .