وعَلَى الأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) * « 1 » ، وهم الشهداء على أوليائهم والنبي ( صلى الله عليه وآله ) الشهيد عليهم ، أخذ لهم مواثيق العباد بالطاعة ، وأخذ النبي عليهم الميثاق بالطاعة ، فجرت نبوته عليهم ، وذلك قول الله عز وجل : فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ ولا يَكْتُمُونَ اللَّه حَدِيثاً ) * « 2 » » .
7094 / [ 12 ] - ابن شهرآشوب : عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : * ( فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ ) * هو - والله - محمد وأهل بيته ( عليهم السلام ) * ( ومَنِ اهْتَدى ) * فهم أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) .
هامش
12 - المناقب 3 : 73 ، شواهد التنزيل 1 : 383 / 527 .
( 1 ) الأعراف 7 : 46 .
( 2 ) النساء 4 : 41 و 42 .