7091 / [ 9 ] - وعنه : عن علي بن عبد الله ، عن إبراهيم بن محمد ، عن إسماعيل بن بشار ، عن علي بن جعفر الحضرمي ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ ومَنِ اهْتَدى ) * .
قال : « علي ( عليه السلام ) صاحب الصراط السوي * ( ومَنِ اهْتَدى ) * أي إلى ولايتنا أهل البيت » .
7092 / [ 10 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن همام ، عن محمد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، قال : « سألت أبي عن قول الله عز وجل : * ( فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ ومَنِ اهْتَدى ) * قال : * ( الصِّراطِ السَّوِيِّ ) * : هو القائم ( عليه السلام ) ، والمهدي : من اهتدى إلى طاعته ، ومثلها في كتاب الله عز وجل : وإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ) * « 1 » - قال - إلى ولايتنا » .
7093 / [ 11 ] - سعد بن عبد الله : عن المعلى بن محمد البصري ، قال : حدثنا أبو الفضل المدني ، عن أبي مريم الأنصاري عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، عن أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) ، قال : سمعته يقول : « إذا دخل الرجل حفرته أتاه ملكان ، اسمهما : منكر ونكير ، فأول ما يسألانه عن ربه ، ثم عن نبيه ، ثم عن وليه ، فإن أجاب نجا ، وان تحير عذباه » .
فقال رجل : فما حال من عرف ربه ونبيه ، ولم يعرف وليه ؟ قال « مذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومَنْ يُضْلِلِ اللَّه فَلَنْ تَجِدَ لَه سَبِيلًا ) * « 2 » ، فذلك لا سبيل له .
وقد قيل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : من ولينا « 3 » يا نبي الله ؟ فقال : وليكم في هذا الزمان علي ( عليه السلام ) ومن بعده وصيه ولكل زمان عالم يحتج الله به ، لئلا يكون كما قال الضلال قبلهم حين فارقتهم أنبياؤهم : * ( رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ ونَخْزى ) * ، بما كان من ضلالتهم وهي جهالتهم بالآيات وهم الأوصياء ، فأجابهم الله عز وجل : * ( قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ ومَنِ اهْتَدى ) * .
وإنما كان تربصهم أن قالوا : نحن في سعة من معرفة الأوصياء حتى نعرف إماما ، فعيرهم الله بذلك ، فالأوصياء هم أصحاب الصراط ، وقوفا عليه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه ، لأنهم عرفاء الله عز وجل : عرفهم عليهم عند أخذه المواثيق عليهم ، ووصفهم في كتابه ، فقال عز وجل :
هامش
9 - تأويل الآيات 1 : 323 / 25 .
10 - تأويل الآيات 1 : 323 / 26 .
11 - مختصر بصائر الدرجات : 53 .
( 1 ) طه 20 : 82 .
( 2 ) النساء 4 : 88 و 143 .
( 3 ) في المصدر : من وليّ اللَّه .