شيء » .
ورواه ابن بابويه عن أبيه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) مثله « 1 » .
6973 / [ 4 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من زعم أن الله من شيء ، أو في شيء ، أو على شيء ، فقد كفر » .
قلت فسر لي . قال : « أعني بالحواية من الشيء له ، أو بإمساك له ، أو من شيء سبقه » .
وفي رواية أخرى : « من زعم أن الله من شيء فقد جعله محدثا ، ومن زعم أنه في شيء فقد جعله محصورا ، ومن زعم أنه على شيء فقد جعله محمولا » .
ورواه أيضا ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله « 2 » .
6974 / [ 5 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، رفعه ، قال : سأل الجاثليق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال له : أخبرني عن الله عز وجل ، يحمل العرش أم العرش يحمله ؟
فقال : أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « الله تعالى حامل العرش والسماوات والأرض ، وما فيهما وما بينهما ، وذلك قول الله عز وجل : إِنَّ اللَّه يُمْسِكُ السَّماواتِ والأَرْضَ أَنْ تَزُولا ولَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِه إِنَّه كانَ حَلِيماً غَفُوراً ) * « 3 » .
قال : فأخبرني عن قوله : ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ) * « 4 » فكيف قال ذلك ، وقلت : إنه يحمل العرش والسماوات والأرض ؟
فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « إن العرش خلقه الله تعالى من أنوار أربعة : نور أحمر منه احمرت الحمرة ، ونور أخضر منه اخضرت الخضرة ، ونور أصفر منه اصفرت الصفرة ، ونور أبيض منه ابيض البياض ، وهو العلم الذي حمله الله الحملة ، وذلك نور من عظمته ، فبعظمته ونوره أبصر قلوب المؤمنين ، وبعظمته ونوره عاداه الجاهلون ، وبعظمته ونوره ابتغى من في السماوات والأرض ، من جميع خلائقه إليه الوسيلة بالأعمال المختلفة ، والأديان ،
هامش
4 - الكافي 1 : 99 / 9 .
5 - الكافي 1 : 100 / 1 .
( 1 ) التوحيد : 315 / 2 .
( 2 ) التوحيد : 317 / 5 ، 6 .
( 3 ) فاطر 35 : 41 .
( 4 ) الحاقة 69 : 17 .