تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 723

مساهمون:

ص٧٢٣
6909 / [ 2 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الرازي ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن بريد بن معاوية ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يسجد في سورة مريم ، حين يقول : * ( ومِمَّنْ هَدَيْنا واجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وبُكِيًّا ) * ويقول : نحن عنينا ، ونحن أهل الهدى « 1 » والصفوة » . 6910 / [ 3 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن همام بن سهيل ، عن محمد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ ومِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ ومِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وإِسْرائِيلَ ومِمَّنْ هَدَيْنا واجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وبُكِيًّا ) * . قال : « نحن ذرية إبراهيم ، ونحن المحمولون مع نوح ، ونحن صفوة الله ، وأما قوله : * ( ومِمَّنْ هَدَيْنا واجْتَبَيْنا ) * فهم - والله - شيعتنا الذين هداهم الله لمودتنا واجتباهم لديننا ، فحيوا عليه ، وماتوا عليه ، ووصفهم الله بالعبادة ، والخشوع ، ورقة القلب ، فقال : * ( إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وبُكِيًّا ) * ، ثم قال عز وجل : * ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ واتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) * . وهو جبل من صفر يدور في جهنم ، ثم قال عز وجل : * ( إِلَّا مَنْ تابَ ) * من غش آل محمد * ( وآمَنَ وعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ولا يُظْلَمُونَ شَيْئاً ) * إلى قوله : * ( كانَ تَقِيًّا ) * » . 6911 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، قال : وقوله : * ( جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَه بِالْغَيْبِ إِنَّه كانَ وَعْدُه مَأْتِيًّا لا يَسْمَعُونَ فِيها ) * - يعني في الجنة - * ( لَغْواً إِلَّا سَلاماً ولَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وعَشِيًّا ) * قال : ذلك في جنات الدنيا قبل القيامة ، والدليل على ذلك قوله : * ( بُكْرَةً وعَشِيًّا ) * فالبكرة والعشي لا تكون في الآخرة في جنات الخلد ، وإنما يكون الغدو والعشي في جنات الدنيا التي تنتقل إليها أرواح المؤمنين ، وتطلع فيها الشمس والقمر . 6912 / [ 5 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن ضريس الكناسي ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، إن الناس يذكرون أن فراتنا يخرج من الجنة ، فكيف وهو يقبل من المغرب ، وتصب فيه العيون والأودية ؟ ! قال : فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) وأنا أسمع : « إن لله جنة خلقها في المغرب ، وماء فراتكم يخرج منها ، وإليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء ، فتسقط على ثمارها ، وتأكل منها ، وتتنعم فيها ، وتتلاقى
هامش
2 - تأويل الآيات 1 : 305 / 11 . 3 - تأويل الآيات 1 : 305 / 12 . 4 - تفسير القمّي 2 : 52 . 5 - الكافي 3 : 246 / 1 . ( 1 ) في « ج » : الحبوة .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 723 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة