عن محمد بن حميد « 1 » ، عن يعقوب القمي ، عن أخيه عمران بن عبد الله القمي ، عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) في قول الله عز وجل : * ( قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ ) * ، قال : « الديلم » .
4817 / [ 2 ] - العياشي : عن عمران بن عبد الله القمي ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) في قول الله تبارك وتعالى :
* ( قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ ) * ، قال : « الديلم » .
4818 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم : قال : يجب على كل قوم أن يقاتلوا من يليهم ممن يقرب من بلادهم من الكفار ، ولا يجوزوا ذلك الموضع ، والغلظة : أي أغلظوا لهم القول والفعل « 2 » .
قوله تعالى :
* ( وإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْه هذِه إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وماتُوا وهُمْ كافِرُونَ [ 124 - 125 ] ) *
4819 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن بريد ، قال :
حدثنا أبو عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : أيها العالم ، أخبرني أي الأعمال أفضل عند الله ؟
قال : « ما لا يقبل الله شيئا إلا به » .
قلت : وما هو ؟ قال : « الإيمان بالله الذي لا إله إلا هو ، أعلى الأعمال درجة ، وأشرفها منزلة ، وأسناها حظا » .
قال : قلت : ألا تخبرني عن الإيمان ، أقول هو وعمل ، أم قول بلا عمل ؟ فقال : « الإيمان عمل كله ، والقول بعض ذلك العمل ، بفرض من الله بين في كتابه ، واضح نوره ، ثابتة حجته ، يشهد له به الكتاب ، ويدعوه إليه » .
قال : قلت له : صفه لي - جعلت فداك - حتى أفهمه . قال : « الإيمان حالات ودرجات وطبقات ومنازل ، فمنه التام المنتهي تمامه ، ومنه الناقص البين نقصانه ، ومنه الراجح الزائد رجحانه » .
قلت : إن الإيمان ليتم وينقص ويزيد ؟ قال : « نعم » .
هامش
2 - تفسير العيّاشي 2 : 118 / 163 .
3 - تفسير القمّي 1 : 307 .
1 - الكافي 2 : 28 / 1 .
( 1 ) في « س » و « ط » : محمّد بن أحمد ، انظر معجم رجال الحديث 16 : 47 .
( 2 ) في المصدر : والقتل .