قوله تعالى :
* ( ما كانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ومَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّه ) * - إلى قوله تعالى - * ( لِيَجْزِيَهُمُ اللَّه أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 120 - 121 ] ) * 4802 / [ 1 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( ما كانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ومَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّه ولا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِه ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ ) * : أي عطش * ( ولا نَصَبٌ ) * أي عناء * ( ولا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّه ) * أي جوع * ( ولا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ ) * يعني لا يدخلون بلاد الكفار * ( ولا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا ) * يعني قتلا وأسرا * ( إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِه عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّه لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) * وقوله :
* ( ولا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً ولا كَبِيرَةً ولا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّه أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * ، قال :
كلما فعلوا من ذلك لله جازاهم الله عليه .
قوله تعالى :
* ( وما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ولِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [ 122 ] ) *
4803 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن يعقوب بن شعيب ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إذا حدث ، على الإمام حدث ، كيف يصنع الناس ؟ قال : « أين قول الله عز وجل : * ( فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ولِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) * ! - قال - هم في عذر ما داموا في الطلب ، وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم » .
هامش
1 - تفسير القمّي 1 : 307 .
2 - الكافي 1 : 309 / 1 .