يجعل لهم في ثوابه نصيبا ، فصاروا منسيين من الخير » .
قوله تعالى :
* ( والْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ [ 70 ] ) *
4626 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت : قوله عز وجل : والْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ) * « 1 » ؟ قال : « هم أهل البصرة « 2 » » .
قلت : * ( والْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ ) * ؟ قال : « أولئك قوم لوط ، ائتفكت عليهم ، أي انقلبت وصار عاليها سافلها « 3 » » .
قوله تعالى :
* ( والْمُؤْمِنُونَ والْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ [ 71 ] ) *
4627 / [ 2 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن صفوان بن مهران ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : تأتيني المرأة المسلمة قد عرفتني بعمل ، أعرفها بإسلامها ، ليس لها محرم ، فأحملها ؟
قال : « فاحملها ، فإن المؤمن محرم للمؤمنة » . ثم تلا هذه الآية : * ( والْمُؤْمِنُونَ والْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ) * .
قلت : صفوان بن مهران هو الجمال ، وقوله : « أحملها » أي أسوقها إلى مكة ، أورد الشيخ هذا الحديث في كتاب الحج .
4628 / [ 3 ] - العياشي : عن صفوان الجمال ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : بأبي أنت وأمي ، [ تأتيني ] المرأة المسلمة قد عرفتني بعملي ، وعرفتها بإسلامها وحبها إياكم وولايتها لكم ، وليس لها محرم .
فقال : « إذا جاءتك المرأة المسلمة فاحملها ، فإن المؤمن محرم المؤمنة » وتلا هذه الآية
هامش
1 - الكافي 8 : 180 / 202 .
2 - التهذيب 5 : 401 / 1395 .
3 - تفسير العياشي 2 : 96 / 87 .
( 1 ) النجم 53 : 53 .
( 2 ) في المصدر زيادة : هي المؤتفكة .
( 3 ) في المصدر : ائتفكت عليهم : انقلبت عليهم .