إلى قوله : * ( إِنَّ اللَّه عِنْدَه أَجْرٌ عَظِيمٌ ) * .
4472 / [ 8 ] - ومن طريق المخالفين : ما رواه الثعلبي في ( تفسيره ) ، قال : قال الحسن والشعبي ومحمد بن كعب القرظي : نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) والعباس بن عبد المطلب وطلحة بن شيبة ، وذلك أنهم افتخروا ، فقال طلحة : أنا صاحب البيت بيدي مفاتحه ، ولو أشاء بت في المسجد . وقال العباس : أنا صاحب السقاية والقائم عليها . وقال علي ( عليه السلام ) : « لا أدري ما تقولان ، صليت ستة أشهر قبل الناس ، وأنا صاحب الجهاد » فأنزل الله تعالى : * ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ وجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّه لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّه واللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) * .
4473 / [ 9 ] - ومن ( مناقب ابن المغازلي الشافعي ) : يرفعه إلى عبد الله بن عبيدة ، قال : قال علي ( عليه السلام ) للعباس : « يا عم ، لو هاجرت إلى المدينة » . قال : أو لست في أفضل من الهجرة ؟ ألست أسقي حاج بيت الله ، وأعمر المسجد الحرام ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .
4474 / [ 10 ] - ومن ( الجمع بين الصحاح الستة ) للعبدري ، وفي الجزء الثاني من ( صحيح النسائي ) بإسناده ، قال : افتخر طلحة بن شيبة من بني عبد الدار ، والعباس بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال طلحة :
بيدي مفتاح البيت ، ولو أشاء بت فيه . وقال العباس : أنا صاحب السقاية والقائم عليها ، ولو أشاء بت في المسجد .
وقال علي ( عليه السلام ) : « لا أدري ما تقولان ، لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس ، وأنا صاحب الجهاد » فأنزل الله تعالى : * ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ) * الآية .
قوله تعالى :
* ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمانِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( الْفاسِقِينَ [ 23 - 24 ] ) *
4475 / [ 1 ] - العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن هذه الآية ، في قول الله : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ ) * إلى قوله : * ( الْفاسِقِينَ ) * : « فأما * ( لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمانِ ) * فإن الكفر في الباطن في هذه الآية ولاية الأول والثاني ، وهو كفر . وقوله : * ( عَلَى الإِيمانِ ) * فالإيمان ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : * ( ومَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) * » .
هامش
8 - . . . تحفة الأبرار : 117 ( مخطوط ) ، مناقب ابن شهرآشوب 2 : 69 ، والطرائف : 50 / 44 ، والعمدة : 193 / 292 ، الدر المنثور 4 : 146 .
9 - مناقب ابن المغازلي : 322 / 368 .
10 - . . . تحفة الأبرار : 117 ( مخطوط ) ، العمدة : 194 / 295 ، الطرائف : 50 / 44 .
1 - تفسير العياشي 2 : 84 / 36 .