تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
- إلى قوله تعالى : - * ( وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ [ 110 - 112 ] ) * 1882 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، قال : قرئت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) : * ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) * الآية ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « خير أمة يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين ابني علي ( عليهم السلام ) ؟ ! » . فقال القارئ : جعلت فداك ، كيف نزلت ؟ قال : « نزلت ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) ألا ترى مدح الله لهم * ( تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وتُؤْمِنُونَ بِاللَّه ) * ؟ » . 1883 / [ 2 ] - العياشي : عن حماد بن عيسى ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « في قراءة علي ( عليه السلام ) » كنتم خير أئمة أخرجت للناس « - قال - : هم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) » . 1884 / [ 3 ] - أبو بصير ، عنه ( عليه السلام ) ، قال : قال : « إنما أنزلت هذه الآية على محمد ( صلى الله عليه وآله ) فيه وفي الأوصياء خاصة ، فقال : ( كنتم « 1 » خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) هكذا والله نزل بها جبرئيل ، وما عنى بها إلا محمدا وأوصياءه ( صلوات الله عليهم ) » . 1885 / [ 4 ] - عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) * . قال : « يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم ( عليه السلام ) ، فهم الأمة التي بعث الله فيها ومنها وإليها ، وهم الأمة الوسطى ، وهم خير أمة أخرجت للناس » . 1886 / [ 5 ] - وقال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّه وحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّه ) * : يعني بعهد من الله وعهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد مر في تفسير قوله تعالى : واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه جَمِيعاً « 2 » معنى الحبل من الله : كتابه ، والحبل من الناس : وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ) * : الجوع . 1887 / [ 6 ] - ابن شهرآشوب : عن الباقر ( عليه السلام ) * ( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّه ) * قال :
هامش
1 - تفسير القمّي 1 : 110 . 2 - تفسير العيّاشي 1 : 195 / 128 . 3 - تفسير العيّاشي 1 : 195 / 129 . 4 - تفسير العيّاشي 1 : 195 / 130 . 5 - تفسير القمّي 1 : 110 . 6 - المناقب 3 : 75 . ( 1 ) في « ط » : أنتم . ( 2 ) تقدم في الأحاديث ( 2 - 10 ) من تفسير الآية ( 103 ) من سورة آل عمران .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 676 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة