تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
« حبل من الله : كتاب الله « 1 » ، وحبل من الناس : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » . 1888 / [ 7 ] - العياشي : عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عدة من أصحابنا ، رفعوه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّه وحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ) * . قال : « الحبل من الله : كتاب الله ، والحبل من الناس : هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » . قوله تعالى : * ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّه ويَقْتُلُونَ الأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وكانُوا يَعْتَدُونَ ) * - إلى قوله تعالى : - * ( عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ [ 112 - 119 ] ) * 1889 / [ 1 ] - أحمد بن محمد بن خالد البرقي : عن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله : * ( ويَقْتُلُونَ الأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ) * . فقال : « أما والله ما قتلوهم بالسيف ، ولكن أذاعوا سرهم وأفشوا عليهم فقتلوا » . ورواه محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، ببقية السند والمتن « 2 » . 1890 / [ 2 ] - العياشي : عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وتلا هذه الآية : * ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّه ويَقْتُلُونَ الأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وكانُوا يَعْتَدُونَ ) * . قال : « والله ما ضربوهم بأيديهم ، ولا قتلوهم بأسيافهم ولكن سمعوا أحاديثهم وأسرارهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا ، فصار قتلا واعتداء ومعصية » . 1891 / [ 3 ] - وقال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( وما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوه ) * : أي لن يجحدوه . ثم ضرب للكفار ، ومن ينفق « 3 » ماله في غير طاعة الله مثلا ، فقال : ثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِه الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ
هامش
7 - تفسير العياشي 1 : 196 / 131 . 1 - المحاسن : 256 / 290 . 2 - تفسير العياشي 1 : 196 / 132 . 3 - تفسير القمي 1 : 110 . ( 1 ) ( قال : حبل من الله كتاب الله ) ليس في المصدر . ( 2 ) الكافي 2 : 275 / 7 ، وفيه : ما قتلوهم بأسيافهم . ( 3 ) في المصدر : من أنفق .