تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
العسكري ( عليه السلام ) يقل : « معنى الرجيم أنه مرجوم باللعن ، مطرود من مواضع الخير ، لا يذكره مؤمن إلا لعنه ، وإن في علم الله السابق أنه إذا خرج القائم ( عليه السلام ) لا يبقى مؤمن في زمانه إلا رجمه بالحجارة ، كما كان قبل ذلك مرجوما باللعن » . قوله تعالى : * ( يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ واسْجُدِي وارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيه إِلَيْكَ وما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ [ 43 - 44 ] ) * 1685 / [ 1 ] - قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : * ( يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ واسْجُدِي وارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ) * إنما هو واركعي واسجدي ، ثم قال الله لنبيه ( عليه وآله السلام ) : * ( ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيه إِلَيْكَ ) * يا محمد * ( وما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ) * . 1686 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : لما ولدت اختصموا آل عمران فيها ، فكلهم قالوا : نحن نكفلها . فخرجوا وضربوا « 1 » بالسهام بينهم ، فخرج سهم زكريا ، فكفلها زكريا . 1687 / [ 3 ] - ابن بابويه : قال : روي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « أول من سوهم عليه مريم بنت عمران ، وهو قول الله عز وجل : * ( وما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ ) * والسهام ستة » « 2 » . 1688 / [ 4 ] - العياشي : عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال : « إن امرأة عمران لما نذرت ما في بطنها محررا - قال - : والمحرر للمسجد إذا وضعته دخل المسجد فلم يخرج أبدا ، فلما ولدت مريم قالت : * ( رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى واللَّه أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ ولَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثى وإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ) * « 3 » فساهم عليها النبيون فأصاب القرعة زكريا ، وهو زوج أختها ، وكفلها وأدخلها المسجد ، فلما بلغت ما تبلغ النساء من الطمث وكانت أجمل النساء ، فكانت تصلي فيضيء المحراب لنورها ،
هامش
1 - تفسير القمّي 1 : 102 . 2 - تفسير القمّي 1 : 102 . 3 - الخصال 156 / 198 . 4 - تفسير العيّاشي 1 : 170 / 36 . ( 1 ) في المصدر : وقارعوا . ( 2 ) زاد في « ط » : في ستّة . ( 3 ) آل عمران 3 : 36 .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 620 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة