تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
ومن لم يعرفه في الدنيا ، زلت قدمه عن الصراط في الآخرة ، فتردى في نار جهنم » . 288 / [ 21 ] - وعنه ، قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) قال : حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن الصلت ، عن عبد الله بن الصلت ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عمن ذكره ، عن عبيد الله الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « الصراط المستقيم أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) » . 289 / [ 22 ] - وعنه : قال : حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي المفسر ، قال : حدثنا يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، في قوله : * ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) * قال : « أدم لنا توفيقك ، الذي به أطعناك فيما مضى من أيامنا ، حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا . والصراط المستقيم هو صراطان : صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة فأما الطريق المستقيم في الدنيا ، فهو ما قصر عن الغلو ، وارتفع عن التقصير ، واستقام فلم يعدل إلى شيء من الباطل . وأما الطريق الآخر ، [ فهو ] طريق المؤمنين إلى الجنة ، الذي هو مستقيم ، لا يعدلون عن الجنة إلى النار ، ولا إلى غير النار سوى الجنة » . 290 / [ 23 ] - وعنه ، قال : وقال جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : * ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) * ، قال : « يقول : أرشدنا إلى الصراط المستقيم ، وأرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك ، والمبلغ دينك ، والمانع من أن نتبع أهواءنا فنعطب ، أو نأخذ بآرائنا فنهلك » . 291 / [ 24 ] - وعنه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، قال : حدثني ثابت الثمالي ، عن سيد العابدين علي بن الحسين ( صلى الله عليهما ) [ قال ] : « ليس بين الله وبين حجته حجاب ، ولا لله دون حجته ستر ، نحن أبواب الله ، ونحن الصراط المستقيم ، ونحن عيبة « 1 » علمه ، ونحن تراجمة وحيه ، ونحن أركان توحيده ، ونحن موضع سره » . 292 / [ 25 ] - وعنه ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي ، قال : حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي ، قال : حدثني محمد بن الحسن بن إبراهيم ، قال : حدثنا علوان بن محمد ، قال : حدثنا حنان بن سدير ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : « قول الله عز وجل في الحمد : * ( صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ) * يعني محمدا وذريته ( صلوات الله عليهم ) » .
هامش
21 - معاني الأخبار : 32 / 2 ، شواهد التنزيل 1 : 61 / 96 « نحوه » . 22 - معاني الأخبار : 33 / 4 . 23 - معاني الأخبار : 33 / ذيل الحديث 4 . 24 - معاني الأخبار : 35 / 5 ، ينابيع المودّة : 477 . 25 - معاني الأخبار : 36 / 7 ، شواهد التنزيل 1 : 57 / 86 . ( 1 ) العيبة : مستودع الثياب أو مستودع أفضل الثياب ، وعيبة العلم على الاستعارة . « مجمع البحرين - عيب - 2 : 130 » .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 114 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة