301 / [ 34 ] - وقال محمد بن علي الحلبي : سمعته ما لا أحصي ، وأنا أصلي خلفه ، يقرأ : * ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) * . « 1 »
302 / [ 35 ] - عن معاوية بن وهب ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولَا الضَّالِّينَ ) * . قال : « هم اليهود والنصارى » .
303 / [ 36 ] - عن رجل ، عن ابن أبي عمير ، رفعه ، في قوله : ( غير المغضوب عليهم وغير الضالين ) قال : « هكذا نزلت » وقال : « المغضوب عليهم : فلان وفلان وفلان والنصاب ، والضالين : الشكاك الذين لا يعرفون الإمام » .
304 / [ 37 ] - ابن شهرآشوب : عن ( تفسير وكيع بن الجراح ) : عن سفيان الثوري ، عن السدي ، عن أسباط ومجاهد ، عن عبد الله بن عباس في قوله : * ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) * . قال : قولوا - معاشر العباد - : أرشدنا إلى حب محمد وأهل بيته ( عليهم السلام ) .
305 / [ 38 ] - وعن ( تفسير الثعلبي ) رواية ابن شاهين ، عن رجاله ، عن مسلم بن حيان ، عن أبي بريدة في قوله تعالى : * ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) * . قال : صراط محمد وآله ( عليهم السلام ) .
306 / [ 39 ] - الإمام العسكري أبو محمد ( عليه السلام ) ، قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن الله أمر عباده أن يسألوه طريق المنعم عليهم ، وهم الصديقون ، والشهداء ، والصالحون . وأن يستعيذوا به من طريق المغضوب عليهم ، وهم اليهود الذين قال الله فيهم : قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّه مَنْ لَعَنَه اللَّه وغَضِبَ عَلَيْه وجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ والْخَنازِيرَ ) * « 2 » . وأن يستعيذوا من طريق الضالين ، وهم الذين قال الله فيهم : قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ ولا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وأَضَلُّوا كَثِيراً وضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ « 3 » . وهم النصارى .
ثم قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كل من كفر بالله فهو مغضوب عليه ، وضال عن سبيل الله عز وجل . وقال الرضا ( عليه السلام ) كذلك » .
هامش
34 - تفسير العيّاشي 1 : 24 / 26 .
35 - تفسير العيّاشي 1 : 24 / 27 .
36 - تفسير العيّاشي 1 : 24 / 28 .
37 - مناقب ابن شهرآشوب 3 : 73 .
38 - مناقب ابن شهرآشوب 3 : 73 ، شواهد التنزيل 1 : 57 / 86 ، أرجح المطالب : 85 و 319 ، عنه إحقاق الحقّ 14 : 379 .
39 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السّلام ) : 50 / 23 .
( 1 ) قرأ الكسائي من طريق أبي حمدون ، ويعقوب من طريق رويس ( السراط ) والباقون ( الصراط ) فمن قرأ بالسين راعى الأصل لأنّه مشتق من السرط ، ومن قرأ بالصاد فلما بين الصاد والطاء من المؤاخاة بالاستعلاء والاطباق ولكراهة أن يتسفل بالسين ثمّ يتصعّد بالطاء ، ومراد الحديث هو ترجيح القراءة بالصاد .
( 2 ) المائدة 5 : 60 .
( 3 ) المائدة 5 : 77 .