علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عن ذلك ، فسأل أبو موسى عن ذلك علي بن أبي
طالب ( عليه السلام ) ، فقال له علي ( عليه السلام ) : إن هذا الشئ ما هو بأرضي ،
عزمت عليك لتخبرني ، فقال له أبو موسى : كتب إلي معاوية بن أبي سفيان
أن أسألك عن ذلك ، فقال علي ( عليه السلام ) : أنا أبو حسن إن لم يأت بأربعة
شهداء فليعط برمته .
ورواه البيهقي في سننه بطرق متعددة ة 8 / 237 ، 10 / 147 ، والشافعي
في مسنده - كتاب الجائز والحدود - ص 204 ، وذكره المتقي في كنز
العمال : 7 / 300 ( 1 ) .
[ الإستيعاب : 2 / 473 ] :
قال : وكان معاوية يكتب فيما ينزل به ليسأل له علي بن أبي طالب
( عليه السلام ) عن ذلك ، فلما بلغه قتله قال : ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبي
طالب فقال له أخوه عتبة : لا يسمع هذا منك أهل الشام ، فقال له : دعني
عنك ( 2 ) .
[ كنز العمال : 6 / 21 ] :
عن الشعبي ، عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : الحمد لله الذي جعل عدونا
يسألنا عما نزل به من أمر دينه ، إن معاوية كتب إلي يسألني عن الخنثى ،
فكتبت إليه أن ورثه من قبل مباله .
وقال المناوي في فيض القدير في الشرح ما هذا لفظه : وفي شرح
الهمزية إن معاوية كان يرسل يسأل عليا ( عليه السلام ) عن المشكلات فيجيبه ،
فقال أحد بنيه : تجيب عدوك ، قال : أما يكفينا أن احتاجنا وسألنا ( 3 ) .
[ الرياض النضرة : 2 / 195 ] :
عن أبي حازم ، قال : جاء رجل إلى معاوية فسأله عن مسألة ، فقال :
هامش
( 1 ) موطأ مالك : 2 / 737 ح 18 ، السنن الكبرى للبيهقي : 8 / 230 .
( 2 ) الإستيعاب : 3 / 45 .
( 3 ) كنز العمال : 11 / 82 ح 30701 ، فيض القدير : 4 / 356 ، سنن سعيد بن منصور : 1 / 62
ح 12 .