عمرو بن نفيل وقال لعلي ( عليه السلام ) : ما تقول أنت في ذلك ؟ قال : غداء
وعشاء ، قال : فأخذ عمر بذلك ( 1 ) .
[ طبقات ابن سعد : 2 / القسم 2 / 102 ] .
عن سعيد بن المسيب ، قال : كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس فيها
أبو حسن .
وذكره ابن الأثير في أسد الغابة : 4 / 22 ، وابن حجر في إصابته : 4 /
القسم 1 / 270 ، وفي تهذيب التهذيب : 7 / 327 ، وذكره ابن عبد البر في
استيعابه : 2 / 461 ، والمتقي في كنز العمال : 5 / 241 ( 2 ) .
[ شرح معاني الآثار للطحاوي : 2 / 88 ] :
عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : شرب نفر من
أهل الشام الخمر وعليهم يومئذ يزيد بن أبي سفيان وقالوا : هي حلال
وتأولوا : ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا )
[ المائدة / 93 ] ، فكتب فيهم إلى عمر ، فكتب عمر أن ابعث بهم إلي قبل أن
يفسدوا من قبلك ، فلما قدموا على عمر استشار فيهم الناس ، فقالوا : يا أمير
المؤمنين نرى أنهم قد كذبوا على الله وشرعوا في دينهم ما لم يأذن به الله
فاضرب أعناقهم ، وعلي ( عليه السلام ) ساكت ، فقال : ما تقول يا أبا الحسن فيهم ؟
قال : أرى أن تستتيبهم فإن تابوا ضربتهم ثمانين لشربهم الخمر ، وإن لم
يتوبوا ضربت أعناقهم فإنهم قد كذبوا على الله وشرعوا في دينهم ما لم يأذن
به الله فاستتابهم ، فتابوا فضربهم ثمانين ثمانين .
وذكره العسقلاني في فتح الباري : 15 / 73 وقال أخرجه ابن أبي
شيبة ، وذكره السيوطي في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : ( إنما
الخمر والميسر ) [ المائدة / 90 ] ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد : 3 / 307 .
( 2 ) طبقات ابن سعد : 2 / 339 ، أسد الغابة : 4 / 100 رقم 3683 ، الإصابة : 2 / 559 ، تهذيب
التهذيب : 7 / 296 ، الإستيعاب 3 / 39 .
( 3 ) شرح معاني الآثار للطحاوي : 2 / 88 ( من المصنف ) ، فتح الباري للعسقلاني : 12 / 57 ،
مصنف ابن أبي شيبة : 6 / 503 ح 3 ، الدر المنثور : 3 / 174 .