تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
كانت له جاريتان تغنيان ( بهجاء ) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للناس كلهم الأمان إلا ابن خطل وقتيبة وعبد الله بن سعد بن أبي سرح ، ومقيس ابن صبابة الليثي فإنه لم يجعل لهم الأمان فقتلوهم إلا إحدى الفتاتين فإنها أسلمت . ( 697 ) حدثنا يحيى بن هاشم ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالا يوم فتح مكة فأذن على الكعبة . ( 698 ) حدثنا معاوية ، ثنا أبو إسحاق ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد قال : جاء يعلى بن صفوان بن أمية بأبيه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد فتح مكة فقال : يا رسول الله اجعل لأبي نصيبا في الهجرة فقال : " لا هجرة اليوم " . فأتى العباس فقال : يا أبا الفضل ألست قد عرفت بلائي ؟ قال : بلى ، قال : وما ذاك ؟ قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبي ليبايعه على الهجرة فأبى ، فقام العباس معه في قميص ما عليه رداء فقال : يا رسول الله أتاك يعلى بأبيه لتبايعه فلم تفعل فقال : " إنه لا هجرة اليوم " . قال : أقسمت عليك يا رسول الله لتبايعه ، فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم - يده فقال : " قد أبررت عمي ولا هجرة " . 10 - باب غزوة حنين : ( 699 ) حدثنا هدبة ، ثنا حماد ، ثنا يعلى بن عطاء ، عن أبي همام عبد الله بن يسار ، عن أبو عبد الرحمن الفهري ، قال : لما غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حنين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم حار تحت شجرة ، فلما زالت الشمس أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله ، حان الرحيل ، قال : فوثب كأن ظله ظل طائر فنادى بلالا فقال : لبيك وسعديك وأنا فداؤك ، قال : " أسرج لي الفرس " . فأخرج سرجا دفتاه من ليف ليس فيه أشر ولا بطر فصاحفناهم عشيتنا وليلتنا فنشامت لخيلان فولى المسلمون كما قال الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إلي أنا عبد الله ورسوله ، يا معشر الأنصار أنا عبد الله ورسوله ، يا معشر الأنصار أنا عبد الله ورسوله " . وأخذ كفا من تراب فضرب به وجوه القوم فأخبرني من كان أقرب إليه مني قال : " شاهت الوجوه " . فانهزموا . قال : فحدثني أبناؤهم عن آبائهم