تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
كتاب الإيمان 1 - باب فيمن شهد أن لا إله إلا الله ، وفيما يحرم دم العبد وماله : ( 1 ) أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء ، أنبأ سعيد ، عن قتادة ، عن مسلم بن يسار ، عن عثمان بن عفان ، عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا إلا حرم على النار : لا إله إلا الله " . ( 2 ) حدثنا معاوية بن عمرو ، ثنا أبو إسحاق ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن قتادة ، عن أبي مجلز ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا شرع أحدكم الرمح إلى الرجل فإن كان عند ثغرة نحره فقال لا إله إلا الله فليرفع عنه الرمح " قال : فقال أبو عبيدة : فجعل الله هذه الكلمة أمنة المسلم وعصمت دمه وتحصيل الجزية أمنة الكافر وعصمت دمه وماله . ( 3 ) حدثنا معاوية بن عمرو ، ثنا أبو إسحاق ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي عمرة ، عن سعيد بن جبير ، قال : خرج المقداد بن الأسود في سرية فمروا بقوم مشركين ففروا ، وأقام رجل في أهله وماله فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فقتله المقداد ، فقيل له : أقتلته وهو يشهد أن لا إله إلا الله ؟ فقال : يا رسول الله ود لو أنه فر بماله وأهله ، فقالوا : هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاسألوه فأتوه فذكروا ذلك له فقال : " أقتلته وهو يشهد أن لا إله إلا الله ؟ " فقال : يا رسول الله ود لو أنه فر بماله وأهله ، قال : فنزلت هذه الآية ( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ) ( النساء : 94 ) إلى قوله : ( كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا ) .