طوى البين أسباب الوصال وحاولت * بكنهل أسباب الهوى أن تجذما
كأن جبال الحي سربلن يانعا * من الوارد البطحاء من نخل ملهما
وقال غيره :
إن لها بكنهل الكناهل * حوضا يرد ركب النواهل
وقال الفرزدق في أيام كنهل وكان في أيام زياد ابن
أبيه في الاسلام :
سرى من أصول النخل حتى إذا انتهى * بكنهل أدى رمحه شر مغنم
لعمري ، وما عمري علي بهين ، * لبئس الذي أجرى إليه ابن ضمضم !
كنة : بالفتح ثم التشديد : موضع بفارس .
كنيب : تصغير كنب ، وهو غلظ يعلو اليد من
العمل : وهو موضع في ديار فزارة لبني شمخ منهم ،
وقال النابغة الذبياني :
زيد بن بدر حاضر بعراعر ، * وعلى كنيب مالك بن حمار
الكنيزة : بالضم ثم الفتح ، وبعد الياء زاي ، تصغير
كنزة للمرة الواحدة من كنزت المال وغيره إذا
أحرزته : موضع قرب قران من بلاد العرب باليمامة ،
قال الرياشي : كان ذئب يأتي أهل قران فيؤذيهم
في ثمارهم فجاءهم صائد فقال : ما تعطونني إن أخذته ؟
قالوا : شاة من كل قطيع ، قال : فذهب فجاء به
وقد شده فكبروا وجعلوا يتضاحكون منه فأحس
منهم بالغدر فقطع حبله فوثب الذئب ناجيا
فوثبوا عليه ليقتلوه فقال : لا عليكم ، إن وفيتم لي
رددته ، فخلوه ليرده فذهب وهو يقول :
علقت في الذئب حبلا ثم قلت له : * الحق بأهلك وأسلم أيها الذيب
إن كنت من أهل قران فعد لهم ، * أو الكنيزة فاذهب غير مطلوب
سألته كيف كانت خير عيشته ، * فقال : ماض على الأعداء مرهوب
النخل أرعى به ما كان ذا رطب ، * وإن شتوت ففي شاء الأعاريب
كنن : بالتحريك : حبل من أعمال صنعاء على رأسه
قلعة يقال لها قيلة لبني الهرش .
الكنيسة : بلفظ كنيسة اليهود : بلد بثغر المصيصة
ويقال لها الكنيسة السوداء ، وهي في الإقليم الرابع ،
طولها ثمان وخمسون درجة ونصف وربع ، وعرضها
أربع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة ، سميت السوداء
لأنها بنيت بحجارة سود بناها الروم قديما ، وبها
حصن منيع قديم أخرب فيما أخرب منها ، ثم أمر
الرشيد ببنائها وإعادتها إلى ما كانت عليه وتحصينها
وندب إليها المقاتلة وزادهم في العطاء .
كنيكر : تصغير كنكر : قرية بدمشق قتل بها
علي بن أحمد بن محمد البرقعي الملقب بالشيخ
القرمطي أميرهم سنة 290 ، وكان أديبا شاعرا ،
ومن شعره :
أيا لله ما فعلت برأسي * صروف الدهر والحقب الخوالي
تركن بلمتي سطرا سوادا ، * وسطرا كالثغام من التوالي
فما جاشت لطول البأس نفسي * علي ولا بكت لذهاب مالي
معجم البلدان — صفحة 485
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٤٨٥