تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
طوى البين أسباب الوصال وحاولت * بكنهل أسباب الهوى أن تجذما كأن جبال الحي سربلن يانعا * من الوارد البطحاء من نخل ملهما وقال غيره : إن لها بكنهل الكناهل * حوضا يرد ركب النواهل وقال الفرزدق في أيام كنهل وكان في أيام زياد ابن أبيه في الاسلام : سرى من أصول النخل حتى إذا انتهى * بكنهل أدى رمحه شر مغنم لعمري ، وما عمري علي بهين ، * لبئس الذي أجرى إليه ابن ضمضم ! كنة : بالفتح ثم التشديد : موضع بفارس . كنيب : تصغير كنب ، وهو غلظ يعلو اليد من العمل : وهو موضع في ديار فزارة لبني شمخ منهم ، وقال النابغة الذبياني : زيد بن بدر حاضر بعراعر ، * وعلى كنيب مالك بن حمار الكنيزة : بالضم ثم الفتح ، وبعد الياء زاي ، تصغير كنزة للمرة الواحدة من كنزت المال وغيره إذا أحرزته : موضع قرب قران من بلاد العرب باليمامة ، قال الرياشي : كان ذئب يأتي أهل قران فيؤذيهم في ثمارهم فجاءهم صائد فقال : ما تعطونني إن أخذته ؟ قالوا : شاة من كل قطيع ، قال : فذهب فجاء به وقد شده فكبروا وجعلوا يتضاحكون منه فأحس منهم بالغدر فقطع حبله فوثب الذئب ناجيا فوثبوا عليه ليقتلوه فقال : لا عليكم ، إن وفيتم لي رددته ، فخلوه ليرده فذهب وهو يقول : علقت في الذئب حبلا ثم قلت له : * الحق بأهلك وأسلم أيها الذيب إن كنت من أهل قران فعد لهم ، * أو الكنيزة فاذهب غير مطلوب سألته كيف كانت خير عيشته ، * فقال : ماض على الأعداء مرهوب النخل أرعى به ما كان ذا رطب ، * وإن شتوت ففي شاء الأعاريب كنن : بالتحريك : حبل من أعمال صنعاء على رأسه قلعة يقال لها قيلة لبني الهرش . الكنيسة : بلفظ كنيسة اليهود : بلد بثغر المصيصة ويقال لها الكنيسة السوداء ، وهي في الإقليم الرابع ، طولها ثمان وخمسون درجة ونصف وربع ، وعرضها أربع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة ، سميت السوداء لأنها بنيت بحجارة سود بناها الروم قديما ، وبها حصن منيع قديم أخرب فيما أخرب منها ، ثم أمر الرشيد ببنائها وإعادتها إلى ما كانت عليه وتحصينها وندب إليها المقاتلة وزادهم في العطاء . كنيكر : تصغير كنكر : قرية بدمشق قتل بها علي بن أحمد بن محمد البرقعي الملقب بالشيخ القرمطي أميرهم سنة 290 ، وكان أديبا شاعرا ، ومن شعره : أيا لله ما فعلت برأسي * صروف الدهر والحقب الخوالي تركن بلمتي سطرا سوادا ، * وسطرا كالثغام من التوالي فما جاشت لطول البأس نفسي * علي ولا بكت لذهاب مالي
معجم البلدان — صفحة 485 | ياقوت الحموي