تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
كلك : كافان بينهما لام ساكنة : موضع بين ميافارقين وأرمينية وهو موضع كان فيه ابن بقراط البطريق يخرج منه نهر يصب في دجلة . كلكوى : من نواحي أران ، بينها وبين سيسجان ستة عشر فرسخا . كلمان : قرية على باب مدينة جي بأصبهان عندها قبر النعمان بن عبد السلام . كلكس : بالضم ثم السكون ثم كاف مضمومة ، وسين مهملة ، ووراه الزمخشري بالفتح ، وقال : قرية . كلكبود : قال شيرويه : أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن المهلب أبو الفضل ساكن كلكبود ، روى عن إبراهيم الخارجي صحيح البخاري ، سمعت منه أحاديث وكان شيخا . كلندى : بفتح أوله وثانيه ثم نون ساكنة ، ودال مهملة ، وياء : موضع ، وهو الشديد الضخم من كل شئ ، وقال بعضهم ، ويوم بالمجازة والكلندى ، * ويوم بين ضنك وصومحان كلواذ : هذا بغير هاء ولا ياء ، قال عمران بن عامر الأزدي واصفا للبلاد : ومن كان منكم غير ذي هم بعيد ، وغير ذي جمل شديد ، وغير ذي زاد عتيد ، فليلحق بالشعب من كلواذ : هو من أرض همدان ، وكان الذي لحقه وسكنه بنو وادعة بن عمران بن عامر وانتسبوا في همدان . كلواذة : بالفتح ثم السكون ، والذال معجمة ، قال ابن الأعرابي : الكلواذ تابوت التوراة ، وقال ابن حبيب : عين صيد موضع من ناحية كلواذة وهي من السواد بين الكوفة والحزن وهي بين الكوفة وواسط . كلواذى : مثل الذي قبله إلا أن آخره ألف تكتب ياء مقصورة : وهو طسوج قرب مدينة السلام بغداد وناحية الجانب الشرقي من بغداد من جانبها وناحية الجانب الغربي من نهر بوق ، وهي الآن خراب أثرها باق ، بينها وبين بغداد فراسخ واحد للمنحدر ، وقد ذكرها الشعراء ولهج كثيرا بذكرها الخلعاء ، وقد أوردنا في طيزناباذ والفرك شعرين فيهما ذكر كلواذي لأبي نواس ، وقال أيضا يهجو إسماعيل بن صبيح : أحين ودعنا يحيى لرحلته * وخلف الفرك واستعلى لكلواذى أتته فقحة إسماعيل مقسمة * عليه أن لا يريم الدهر بغداذا فحرفه رده لا قول فقحته * أقم علي ولا هذا ولا هذا وقال مطيع بن إياس : حبذا عيشنا الذي زال عنا ، * حبذا ذاك حين لا حبذا ذا زاد هذا الزمان شرا وعسرا * عندنا إذ أحلنا بغداذا بلدة تمطر التراب على الناس * كما تمطر السماء الرذاذا خربت عاجلا ، وأخرب ذو * العرش بأعمال أهلها كلواذى ينسب إليها جماعة من النحاة ، منهم : أبو الخطاب محظوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد الكلواذي ويقال الكلوذي الفقيه الحنبلي الكثير الفضل والعلم والأدب والكتابة وله شعر حسن جيد ، سمع أبا محمد الجوهري
معجم البلدان — صفحة 477 | ياقوت الحموي