تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
إليها محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عطاء الكاورداني الآملي ، كانت له رحلة إلى مصر ، سمع أبا العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي ثم المصري وغيره ، روى عنه أبو الفضل وأبو العباس ابنا أبي بكر الإسماعيلي وغيرهما ، هكذا رواه السمعاني وغيره . كاوزن : بفتح الواو ، وسكون الزاي ، وآخره نون ، قال الحازمي : موضع عجمي . الكاهلة : قال أبو زياد : من مياه عمرو بن كلاب الكاهلة . كاهون : بلدة بكرمان بينها وبين السيرجان مرحلتان ، والله أعلم .

باب الكاف والباء وما يليهما

كبا : قال ابن الكلبي : كان بالمدينة مخنث يقال له النغاشي ، ويقال نغاش ، فقيل لمروان : إنه لا يقرأ من القرآن شيئا ، فبعث إليه وهو يومئذ على المدينة فاستقرأه أم الكتاب فقال : والله أنا ما أعرف أقرأ بناتها فكيف الأم ؟ فقال مروان : أتهزأ بالقرآن لا أم لك ! فأمر به فقتل في موضع يقال له كبا في بطحان . كباب : بالفتح ، ولا أعرف له معنى في كلامهم إلا أن الكباب الطباهج وهو اللحم المشوي أو المقلو ، وما أظنه إلا فارسيا : وهو اسم ماء بعقيق تمرة من وراء اليمامة على عشرة أيام ، كذا ضبطه الحازمي ، ووجدت في كتاب اللصوص بخط من يوثق به ويعتمد عليه كباب على مثال جمع كبة ، بكسر الكاف : اسم موضع في قول الكلابي : درست معالم دمنة بكباب ، دخلت من الأهلين والجناب يرعى بها لهق أغر مسرول * رمل الجوانب واضح الأقراب وقرأت في نوادر الفراء التي أملاها أبو العباس ثعلب في سنة 283 من النسخة التي كتبت من لفظه بعينها كباب ، بضم ، وأنشد : ولقد بدا لك ، لو تفالت غدوة ، * طرد الركاب ومنزل بكباب فارجع فقد عركوا بأنفذ خزية * عظة الاله وكبسة الخطاب كباث : آخره ثاء مثلثة : بالجزيرة لبني تغلب كان يقام به سوق في الجاهلية غزاه المسلمون في أول أيام عمر ، رضي الله عنه ، وإمارة المثنى بن حارثة على العراق . كبد : بالفتح ثم الكسر ، وكبد كل شئ : وسطه ، وكبد الوهاد : موضع في سماوة كلب ، ذكره المتنبي في قوله : روامي الكفاف وكبد الوهاد * وجار البويرة وادي الغضا وكبد أيضا : هضبة حمراء بالمضجع في ديار كلاب . وكبد أيضا : قنة لغني ، قال الراعي : عدا ، ومن عالج ركن يعارضه * عن اليمين وعن شرقيه كبد ودارة كبد : موضع لبني أبي بكر بن كلاب ، وبالقرب من كبد مائة لغني يقال لها مذعا ، وفيهما يقول الغنوي : تربعت ما بين مذعا وكبد كبر : بالضم ثم الفتح ، بوزن زفر ، كأنه جمع كبير كقوله تعالى : إنها لاحدى الكبر ، هو جبل