تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
الصوري وأبا طالب بن غيلان وغيرهما ، روى عنه أبو نصر محمد بن محمود السرمدي الشجاعي وغيره ، وصنف من الحديث زائدا على مائة وعشرين مصنفا ، وتوفي ببغداد سنة 484 . كاشكن : الشين معجمة ساكنة ، والكاف مفتوحة ، ونون : من قرى بخارى . كاظمة : الظاء معجمة ، الكظم : إمساك الفم ، والكاظم : المطرق لا يجر من الإبل ، قال : فهم كظوم ما يفضن بجرة ، * لهم لمبيض اللغام صريف جو : على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة ، بينها وبين البصرة مرحلتان ، وفيها ركايا كثيرة وماؤها شروب واستسقاؤها ظاهر ، وقد أكثر الشعراء من ذكرها ، فمنه : يا حبذا البرق من أكناف كاظمة * يسعى على قصرات المرخ والعشر لله در بيوت كان يعشقها * قلبي ويألفها إن طيبت بصري فقدتها فقد ظمآن إداوته * والقيظ يحذف وجه الأرض بالشرر أمنية النفس أن تزداد ثانية ، * وحالنا والأماني حلوة الثمر كافر : وأصل الكفر في اللغة التغطية ، ومنه سمي الكافر أي أن الضلالة غطت قلبه أو لأنه غطى نعمة الله أو دين الله ، قالوا : وكافر اسم علم لنهر الحيرة ، وقيل : اسم قنطرته ، وكان عمرو بن هند قد كتب للمتلمس الشاعر وطرفة بن العبد كتابين إلى عامله بالبحرين وقال لهما : احملاهما إليه ففيهما حبائي لكما ، وخرجا فمرا بصبي في الحيرة فقال له المتلمس : أتقرأ ؟ قال : نعم ، ففك كتابه وقال له : اقرأ ، فلما نظر فيه الصبي قال له : أنت المتلمس ؟ قال : نعم ، قال : النجاء ففي هذا الكتاب هلاكك ، فألقاه في نهر الحيرة ، فقال لطرفة أعطه كتابك ليقرأه فإني أظنه مثل كتابي ، فقال : ما كان ليتجرأ علي ، فمضى المتلمس وهو يقول : وألقيتها بالثني من بطن كافر ، * كذلك أقنو كل قط مضلل رضيت لها بالماء لما رأيتها * يجول بها التيار في كل جدول ومضى طرفة بكتابه إلى البحرين فقتل ، وكافر : واد في بلاد هذيل ، قال ساعدة بن جؤية الهذلي يصف شبلا : فرحب فأعلام القروط فكافر * فنخلة تلى طلحها فسدورها الكاف : حصن حصين بسواحل الشام قرب جبلة كان لرجل يقال له ابن عمرون في أيام الإفرنج . كافل : قرية على الفرات عريضة . كاكدم : بضم الكاف الثانية ، وفتح الدال : مدينة بأقصى المغرب جنوبي البحر متاخمة لبلاد السودان ومنها كان ملوك العرب الملثمين الذين كانوا قبل عبد المؤمن ، وبها تجار وصناع أسلحة من الرماح والدرق اللمطية وما تشتد حاجة البادية إليه من الصناع لان الملثمين في بلادهم كانوا لا يأوون إلى الجدران إنما كانوا أرباب خيام وسكان بادية ، وحبال خيامهم من الكتان الأبيض ، ينتجعون الكلأ ، وقبائلهم لمتونة ومسوفة وكدالة أكثرهم عددا ، ومسوفة أجملهم صورا ، ولمتونة أشجعهم والملك فيهم ، ومنهم كان أمير الملثمين يوسف بن تاشفين الذي ملك الغرب كله ، وبأرضهم حيوان يقال له اللمط من جنس الظباء إلا أنه أعظم خلقا أبيض اللون يتخذ من جلده الدرق
معجم البلدان — صفحة 431 | ياقوت الحموي