تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
القطائع : وهو جمع القطيعة ، وهو ما أقطعه الخلفاء لقوم فعمروه ، وتعرف بقطائع الموالي : وهو موضع كان ببغداد في الجانب الغربي متصل بربض زهير وهم موالي أم جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور ويتصل بها من جهة أخرى ربض سلمان بن مجالد . القطب : بالضم ، ويضاف إلى ذي ، وهو القطب القائم الذي تدور عليه الرحى ، وفيه أربع لغات : قطب وقطب وقطب وقطب ، وذو القطب : موضع بالعقيق . القطبيات : بالضم ثم التشديد ، وبعده باء موحدة ، وياء مشددة ، أظنه جمع قطبية من القطب وهو المزج : اسم جبل في شعر عبيد : أقفر من أهله ملحوب * فالقطبيات فالذنوب القطبية : بالضم ثم الفتح والتشديد ، وباء موحدة ، وياء نسبة ، وهو واحد الذي قبله : ماء لبني زنباع من بني أبي بكر بن كلاب وكانت القطبية ردهة في جوف سواج . قطربل : بالضم ثم السكون ثم فتح الراء ، وباء موحدة مشددة مضمومة ، ولام ، وقد روي بفتح أوله وطائه ، وأما الباء فمشددة مضمومة في الروايتين ، وهي كلمة أعجمية : اسم قرية بين بغداد وعكبرا ينسب إليها الخمر ، وما زالت متنزها للبطالين وحانة للخمارين ، وقد أكثر الشعراء من ذكرها ، وقيل : هو اسم لطسوج من طساسيج بغداد أي كورة ، فما كان من شرقي الصراة فهو بادوريا وما كان من غربيها فهو قطربل ، وقال الببغاء يذكر قطربل وهي شمالي بغداد وكلواذي وهي جنوبيها : كم للصبابة والصبا من منزل * ما بين كلواذى إلى قطربل جادته من ديم المدام سحابة * أغنته عن صوب الحيا المتهلل غيث ، إذا ما الراح أومض برقه * فرعوده حث الثقيل الأول نطفت مواقع صوبه بسحابة * تهمي على كرب الفؤاد فتنجلي راضعت فيه الكأس أهيف ينثني * نحوي بجيد رشا وعيني مغزل فأتى ، وقد نقش الشعاع بنانه * بمموج من نسجها ومبقل وكسا الخضاب بها بنانا يا له ، * لو أنه من وقته لم ينصل وقال جحظة البرمكي : قد أسرفت في العذل مشغولة * بعذل مشغول عن العذل تقول : هل أقصرت عن باطل * أعرفه عن دينك الأول ؟ فقلت : ما أحسبني مقصرا * ما عصرت راح بقطربل وما استدار الصدغ في ناعم * مورد كاللهب المشعل قالت : فأين الملتقى بعد ذا ؟ * فقلت : بين الدن والمبزل وذكر أبو بكر الصولي قال : حدثني أبو ينخت عن سليمان بن أبي نصر قال : لما انصرف أبو نواس من مصر اجتاز بحمص فرأى كثرة خماريها وشهرة الشراب بها وترك كتمان الشاربين لها شربها فأعجبه ذلك فأقام بها مدة مغتبقا ومصطبحا ، وكان بها خمار يهودي يقال له لاوى فقال لأبي نواس : كيف رأيت