تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
الأسود بن يعفر : بالجو فالأمراج حول مرامر * فبضارج فقصيمة الطراد وقال بشر بن أبي خازم : وفي الاظعان آنسة لعوب * تيمم أهلها بلدا فساروا من اللائي غذين بغير بؤس ، * منازلها القصيمة فالأوار قال الحفصي : القصيمة رمل وغضا باليمامة ، والله الموفق والمعين .

باب القاف والضاد وما يليهما

قضاقضة : بضم أوله ، وتكرير القاف والضاد : اسم موضع . قضة : قال الأزهري : القضة ، بكسر القاف وتشديد الضاد ، الوشن ، قال الراجز : معروفة قضتها رعن الهام والقضة : الأرض التي ترابها رمل ، وجمعها قضات ، وقال الأزهري : قال ابن دريد قضة موضع معروف كانت فيه وقعة بين بكر وتغلب تسمى يوم قضة ، الضاد مشددة . قضة : بكسر أوله وتخفيف ثانيه ، قال صاحب كتاب العين : القضة أرض منخفضة ترابها رمل وإلى جانبها متن مرتفع ، وجمعها القضون ، قال أبو منصور : القضة ، بتخفيف الضاد ، ليست من حد المضاعف لان لامه معتلة فهو من باب قضى ، وهي شجرة من شجر الحمض معروفة ، وقال ابن السكيت : القضة نبت يجمع القضين والقضون ، وإذا جمعته على مثال البرى قلت القضى ، وأما الأرض التي ترابها رمل فهي القضة ، بالتشديد ، وجمعا قضات ، قال أبو المنذر : قضة ، بكسر القاف وبعدها ضاد معجمة مخففة ، عقبة بعارض اليمامة ، وعارض : جبل ، وهي من قبل مهب الشمال ، بينها وبين اليمامة وصمر ماء لبني أسد ثلاثة أيام ، وأنشد غيره : قد وقعت في قضة من شرج ، * ثم استقلت مثل شدق العلج يصف دلوا ، والعلج : الحمار الوحشي ، يعني الدلو أنها وقعت في ماء قليل على حصى في بئر فلم تمتلئ والماء يتحرك فيها كأنها شدق حمار ، وقال الجميح واسمه منقذ بن الطماح بن قيس بن طريف : وإن يكن حادث يخشى فذو علق * تظل تزجره من خشية الذيب وإن يكن أهلها حلوا على قضة ، * فإن أهلي الألى حلوا بملحوب لما رأت إبلي قلت حلوبتها ، * وكل عام عليها عام تجنيب أبقى الحوادث منها ، وهي تتبعها * والحق ، صرمة راع غير مغلوب وبقضة كانت وقعة بكر وتغلب العظمى في مقتل كليب ، والجاهلية تسميها حرب البسوس ، وفيه كان يوم التحالق فكانت الدبرة لبكر بن وائل على تغلب فتفرقوا من ذلك اليوم ، وبعد تلك الوقعة كانت الوقائع التي جرها قتل كليب بن ربيعة حين قتله جساس بن مرة فشتتهم أخوه المهلهل في البلاد ، فقال الأخنس بن شهاب التغلبي وكان رئيسا شاعرا : لكل أناس من معد عمارة * عروض إليها يلجؤون وجانب
معجم البلدان — صفحة 368 | ياقوت الحموي