تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
كرم وبها قصر شيرين والطاق الذي فيه صورة شبديز فرس أبرويز وشيرين جاريته ، وقد ذكرت ذلك في حرف الشين ، وبقرميسين الدكان الذي اجتمع عليه ملوك الأرض ، منهم : فغفور ملك الصين وخاقان ملك الترك وداهر ملك الهند وقيصر ملك الروم عند كسرى أبرويز ، وهو دكان مربع مائة ذراع في مثلها من حجارة مهندمة مسمرة بمسامير من حديد لا يبين فيها ما بين الحجرين فلا يشك من رآه أنه قطعة واحدة ، وينسب إليها أبو بكر عمر بن سهل ابن إسماعيل بن جعد الحافظ القرميسيني الدينوري الملقب بكدو ، قال شيرويه : قدم همذان سنة 317 ثم عاد سنة 329 ، روى عن أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ومحمد بن جهم السمري وذكر جماعة من أهل الطبقة وافرة ، روى عنه أبو الحسين بن صالح وابنه صالح وعبد الرحمن الأنماطي ، وكان ثقة صدوقا حافظا ، ويقال إنه كان أفهم وأحفظ عندهم من ابن وهب ، مات سنة 330 . القرنتان : تثنية القرنة ، والقرنة من كل شئ : حده ، بضم أوله ، وسكون ثانيه ثم نون : موضع على أحد عشر ميلا من فيد للقاصد مكة فيها بئر ماء ملح غليظ ورشاؤها عشرة أذرع وهناك بركة مدورة ، وقال نصر : القرنتان تثنية قرنة بين البصرة واليمامة في ديار تميم عندها أحد طرفي العارض جبل اليمامة بينه وبين الطرف الآخر مسيرة شهر ، قال ابن الكلبي : ثعلبة ابن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة ابن زيد اللات بن رفيدة يعرف بالفاتك ، وهو الذي قتل داود بن هبولة السليحي وقال : نحن الأولى أردت ظبات سيوفنا * داود بين القرنتين بحارب وكذاك إنا لا تزال سيوفنا * تنفي العدى وتفيد رعب الراعب خطرت عليه رماحنا فتركنه ، * لما قصدن له ، كأمس الذاهب ويوم القرنتين كانت فيه وقعة لغطفان على بني عامر ابن صعصعة ، قال لبيد بن ربيعة : وغداة قاع القرنتين أتينهم * رهوا يلوح خلالها التسويم بكتائب رجح تعود كبشها * نطح الكباش كأنهن نجوم فارتث قتلاهم عشية هزمهم * حتى بمنعرج المسيل مقيم قرنطاووس : كلمة مركبة من قرن وطاؤوس : موضع ذكره أبو تمام . قرنفيل : مركبة أيضا من القرن والفيل : قرية بمصر . قرن : بالتحريك ، وآخره نون ، يقال للحبل الذي يقرن به البعير قرن ، والقرن : السيف والنبل ، يقال : رجل قارن إذا كانا معه ، والقرن : جعبة من جلود ، وقيل من خشب ، والقرن : الجمل المقرون ، والقرن : تباعد ما بين الثنيتين وإن تدانت أصولهما ، قال الجوهري : قرن ، بالتحريك ، ميقات أهل نجد ، ومنه أويس القرني ، وقال الغوري : هو منسوب إلى بني قرن ، وغير الجوهري يقوله بسكون الراء ، وقرن : جبل معروف كان به يوم بني قرن علي بني عامر بن صعصعة لغطفان ، قال عبيد الله بن قيس الرقيات : ظعن الأمير بأحسن الخلق ، * وغدوا بلبك مطلع الشرق
معجم البلدان — صفحة 331 | ياقوت الحموي