تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
ابن مهدي القديدي وأيوب بن الحكم إمام مسجد قديد ووكيع أبو سعيد مولي بني هشام والواقدي ويسرة بن صفوان ويحيى بن يحيى النيسابوري وغيرهم ، وكان ثقة ، وأبوه هشام أدرك عمر بن الخطاب وسافر معه وبقي حتى أدرك عمر بن عبد العزيز . قديس : موضع بناحية القادسية ، قال سيف : وقدم سعد القادسية فنزل في القديس ونزل زهرة بحيال قنطرة العتيق موضع القادسية اليوم ، فقال شاعر : وحلت بباب القادسية ناقتي ، * وسعد بن وقاص علي أمير تذكر ، هداك الله وقع سيوفنا * بباب قديس والمكر ضرير أي ضار ، وقد نسب هذه النسبة أبو إسحاق محمد بن أحمد بن إبراهيم بن جعفر العطار القديسي البغدادي ، قال أبو سعد : وظني أنها قرية ببغداد ، سمع محمد بن مخلد الدوري ، روى عنه أبو بكر البرقاني وهو ثقة . القديمة : جبل بالمدينة ، ولذلك قال عبد الله بن مصعب الزبيري : أشرف على ظهر القديمة هل ترى * برقا سرى في عارض متهلل ؟ في أبيات ذكرت في صلصل .

باب القاف والذال وما يليهما

قذاران : بعد الألف راء ، وآخره نون ، وهي رومية : قرية من نواحي حلب ، ذكرها امرؤ القيس فقال : ولا مثل يوم في قذاران ظلته * كأني وأصحابي بقلة غندرا ويروى : على قرن أعفرا ، ويروى : ولا مثل يوم في قذار ، وهذه القرية موجودة إلى الآن معروفة ، وبحلب قرية يقال لها أقذار ملك لبني أبي جرادة . القذاف : بكسر أوله ، وآخره فاء ، كأنه جمع قذف الوادي وهي جوانبه ، وقيل : القذاف ما أطقت حمله بيدك وقذفت به : وهو موضع في شق حزوى ، ويقال له أيضا روض القذافين ، وفي كتاب الخالع : القذاف وقوان موضعان من ديار بني سعد بن زيد مناة ، وأنشد لذي الرمة : جاد الربيع له روض القذاف إلى * قوين وانعدلت عنه الأصاريم

باب القاف والراء وما يليهما

قراب : بضم أوله ، وآخره باء موحدة : علم مرتجل لاسم جبل باليمن ، عن الأزهري . قرابين : بفتح أوله ، وبعد الباء ياء مثناة من تحت ساكنة ، ونون : واد بنجد كانت فيه وقعة لهم ، ذكر في الشعر : قال ثعلب الحطيئة في غضبة غضبها على بني بدر فذكرهم يوم قرابين وهو يوم قتل عوف بن بدر من فزارة وكان أول قتيل بين القوم : سالت قرابين بالخيل الجياد لكم * مثل الآتي زفاه القطر فانفغما حتى حطمن بأولى حد سنبكها * عوف بن بدر فلا عوف ولا أرما قرأت : بضم أوله ، وآخره تاء مثناة من فوق ، ويقال : قرت الدم يقرت قروتا ودم قارت : يبس بين الجلد واللحم ، ومسك قارت ، وهو أخفه وأجوده ، وأنشد : يعل بقرات من المسك فاتن يعل بقرات من المسك فاتن وهو واد بين تهامة والشام كانت به وقعة ، وفيه قال
معجم البلدان — صفحة 314 | ياقوت الحموي