تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلدان — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١

القول في خراسان

قال دغفل : خرج خراسان وهيطل ابنا عالج بن سام بن نوح لمّا تبلبلت الألسن ، فنزل كل واحد منهما في البلد المنسوب إليه - يريد أن هيطل نزل في البلد المعروف ببلد الهياطلة وهو وراء النهر ، ونزل خراسان في قلعته المعروفة بخراسان دون النهر - . وروي عن شريك [ 154 أ ] بن عبد الله قال : خراسان كنانة الله ، إذا غضب على قوم رماهم من كنانته . وفي حديث آخر قال : ما خرجت من خراسان راية في جاهلية ولا إسلام فردّت حتى تبلغ منتهاها . وحدثني أبو عبد الله الحسين بن أستاذويه [ قال ] حدثني أبو إسحاق بن إبراهيم بن الحسين . قال : قال أبو عبد الله محمد بن مرزوق الهاشمي . حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي قال : حدثني أبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : لم يتزوج إبراهيم على سارة حتى ماتت ، فتزوج بعدها امرأة من العرب العاربة يقال لها قنطورا بنت مقطير . فولدت له مدين ومداين . وهو مدين ونيشان وشوح . فأمر إبراهيم أن يضم إليه من [ ولد إسماعيل وإسحاق ومدين ونيسان ، ويخرج عنه مدين وأشتق وسرج . فقالوا له : يا أبانا ، كيف تستجيز أن تترك عندك إسماعيل وإسحاق ومدين ونيسان في الأمن والدعة وتخرجنا نحن عنك إلى الغربة ] ( 1 ) والوحشة والوحدة ؟ فقال بذلك أمرت .
هامش
( 1 ) ما بين عضادتين تكملة من ابن الفقيه نفسه الذي سيكرر هذه الواقعة ضمن الفصل المخصص للترك ، مع اختلافات طفيفة في كتابة بعض الأسماء .