( 4 ) وماذا يعمل بالروايات الستة عشر التي ذكرها الطبري المصرّحة في نزولها في الخمسة فقط وإقصاء أمّ سلمة زوجة النبي ؟ ! ! وماذا يعمل بتطبيق الآية عملياً على فاطمة وعلي وابنيها ستّة أشهر أو ثمانية أو تسعة ؟ ! !
( 5 ) لم تدع أيّ واحدة من نساء النبي نزولها فيهنّ . فلاحظ .
3 - تفسير القرآن العظيم مسنداً عن رسول الله والصحابة والتابعين للإمام الحافظ ابن إدريس الرازي المتوفّى سنة ثلاثمائة وسبع وعشرين ه تحقيق أسعد محمّد الطيّب ج 9 في تفسير الآية ، وقد ذكر قولين أيضاً :
الأوّل : نزلت في الخمسة وذكر سبع روايات وفيها إبعاد أمّ سلمة .
الثاني : أنّها نزلت في نساء النبي وذكر رواية عكرمة فقط عن طريق ابن عباس وذكر مطالبته بالمباهلة .
4 - تفسير القرآن للإمام العلاّمة شيخ الإسلام حجّة أهل السنّة والجماعة أبي المظفّر السمعاني الشافعي السلفي المتوفّى سنة أربعمائة وتسع وثمانين ه ج 4 في تفسير الآية تحقيق أبي تميم ياسر بن إبراهيم ، وأبي بلال غنيم بن عباس غنيم دار الوطن للنشر الرياض .
ذكر القولين :
الأوّل : أنّها نزلت في أهل بيت النبي الخمسة ( النبي وعلي وفاطمة والحسنين ) . وقال : ذهب إليه أبو سعيد الخدري وأمّ سملة وجماعة كثيرة من التابعين منهم مجاهد وقتادة وغيرهما . وذكر له ثلاث روايات واستدلّ له بتذكير الضمير .
الثاني : أنّها نزلت في نساء النبي ، وقال إنّه قول ( عكرمة وجماعة ) .
ثمّ ذكر قولا ثالثاً : وهو إنّ الآية عامّة في الخمسة وزوجات النبي ( صلى الله عليه وآله )
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 96
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص٩٦