المشروع والعمل إلى الخلل المتوقع يكون ضامناً لما يترتب عن تقصيره في أداء ما التزم به . وهذا الأمر جيد لأنه يؤول إلى شرط أن ينبه الصائن صاحب التجهيزات عن الخلل المتوقع إذا تبين للصائن ، وحينئذ إذا ثبت أن الصائن قد أخل بهذا الالتزام وترتب على هذا التقصير ضرر على صاحب التجهيزات فيكون الصائن ضامناً لذلك .
ويثبت خلل الصائن بالتزامه بطرق منها :
1 - أن لا يُحسن الكامل في التجهيزات .
2 - إذا لم يكن جادّاً في المراقبة .
3 - إذا اطلع على الخلل المتوقع ولم ينبه صاحب التجهيزات عليه .
فإذا حصل ضرر من إخلال الصائن بالتزامه ، فإنه يتحمل المسؤولية ، لأنه مقصر أو متعدٍّ ، وقد قامت الأدلة على تحمل المقصر والمتعدي للضمان .
* * *
ونرفق لزيادة الاطلاع أنواعاً خمسة من عقود الصيانة الواقعية ، وما تشتمل عليه من قيود وتفاصيل تكون هي المنظورة في البحث السابق ، وتختلف فيما بينها من حيث التكييف الشرعي لها حسب ما تقدم .
أمثلة واقعية من عقود الصيانة وشروطها
المثال الأول - عقد صيانة حاسبات وما يتبعها من طابعات في شركة :
المادة الأولى : مقدمة : يرغب الطرف الأول بعمل صيانة لجميع أجهزة