خلاصة البحث :
بالنسبة إلى الاستتئام : عبارة عن عدّة نقاط :
أولا : أنّ عمل الأجنة المتعددين من لقيحة واحدة ، أو قل عمل عدّة توائم جائز بشرطين :
أ - أن لا يكون في ذلك العمل مخاطرة على حياة الجنين أو حياة ما سيكسى جلداً خلوياً ليكون منشأً لحياة جنين ، وأن لا يكون خطر على صحتهما .
ب - أن لا يكون عمل التوائم بصورة واسعة بحيث يؤدي إلى اختلال النظام لعدم التمييز بينهم .
ثانياً : إذا عملنا أجنة متعددين بإيجاد الجدار الخلوي الاصطناعي للخلايا المقسَّمة بحيث تكون كل خلية هي خلية أُمّ ففي هذه الصورة لا يجوز قتل هذه الأجنة ولو كانت فائضة ; لأنّها مبدأ نشوء إنسان ولا يجوز قتل مبدأ نشوء الإنسان . نعم ، إذا حفظنا الخلية المقسمة في التبريد العميق قبل أن نعمل لها جداراً خلوياً ونلئم ما تمزّق من الجدار ، فإنّ قتل هذه الخلية لا بأس به ; لأنّ حال هذه الخلية حال المني الذي يجوز إهداره بمثل العزل ، أو قل لأنّه ليس مبدأ نشوء إنسان حتى يحرم قتله .
ثالثاً : يجوز اعطاء الأجنة المبرّدة إلى سيدة أُخرى لوضعها في رحمها ، بل لعلّ هذا العمل مستحب لما فيه من المحافظة على الجنين ورعايته إلى حين الولادة . نعم ، ثبت حرمة أن يفرغ الرجل ماءه في رحم يحرم عليه ، ولكنّ وضع اللقيحة ليست ماءً للرجل ، إذ بعد التقليح لا يطلق على اللقيحة إنّها ماءٌ للرجل .