تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
المختزن الذي هو بصورة سلعة أو عين أنفق عليها عمل من الآخرين ، لذا حرّم القرآن والسنّة النبوية أخذ الفائدة على القرض الذي هو ليس إلاّ احساناً أو مخاطرة بالمال ، بتعريضه للتلف ، أو ايثار الآخرين على النفس ، وإنما المخاطرة حالة شعورية ذاتية تستحق التقدير والاعجاب في أكثر الحالات ، فيستحق صاحبها ثواباً من الله تعالى .

خلاصة رأي الصدر والجواهري

العمل والمال - في غير صورة القرض - في الإسلام لهما قيمة اقتصادية ، وهما من عوامل الكسب . أما المخاطرة فعلى العكس : ليس لها قيمة اقتصادية ، وليست من عوامل الكسب . مستندهما في ذلك : 1 - القمار . 2 - شركة الأبدان . 3 - شركة المضاربة . 4 - ربا القرض .

مناقشة هذا الرأي

أولا - المخاطرةُ الأصلُ فيها أنها حلال

1 - مخاطرة القمار :

الأصل في القمار أنه محرم في الإسلام ، دلت على ذلك الآية 219 من سورة البقرة ، والآية 90 من سورة المائدة . ومن ثم فالمخاطرة التي في القمار حرام مثله . غير