کتاب الدين والقرض
الدين هو : المملوك الكلي الثابت في ذمة شخص لآخر بسبب من الأسباب
ويقال لمن اشتغلت ذمته به ( المديون ) و ( المدين ) وللآخر ( الدائن ) ويطلق الغريم
عليهما معاً ، وسبب الدين إما معاملة متضمنة لإنشاء اشتغال الذمة به كالقرض
والضمان وبيع السلم والنسيئة والإجارة مع كون الأجرة كلياً في الذمة والنكاح مع
جعل الصداق كذلك ، وإما غيرها كما في أروش الجنايات وقيم المتلفات ونفقة الزوجة
الدائمة ونحوها .
وله أحكام مشتركة وأحكام مختصة بالقرض .
أحكام الدين
مسألة ۹۸۳ : الدين إما حال : وهو ما ليس لأدائه وقت محدد ، وإما مؤجل : وهو
بخلافه ، وتعيين الأجل تارة يكون بجعل المتداينين كما في السلم والنسيئة وأخرى
يجعل الشارع كالنجوم والأقساط المقررة في الدية .
