كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الفصل الأول
أهميتهما وموارد وجوبهما واستحبابهما
إن من أعظم الواجبات الدينية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال الله تعالى :
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ
هُمُ الْمُفْلِحُونَ .
روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( كيف بكم إذا فسدت نساؤكم ،
وفسق شبابكم ، ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر ) فقيل له : ويكون ذلك
یا رسول الله ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( نعم ) فقال : ( كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ،
ونهيتم عن المعروف ؟ فقيل له : يا رسول الله ويكون ذلك ؟ فقال : ( نعم ، وشر من
ذلك كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً والمنكر معروفاً ؟ ) .
وقد روي عنهم ( عليهم السلام ) : ( أن بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقام
