انفسح له الناس ليستلم الحجر ، فحسده هشام بن عبد الملك وتجاهله فارتجل الفرزدق رحمه الله قصيدته الخالدة: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته..
فحبس هشام الفرذزدق فهجاه بقوله:
يقلب رأساً لم يكن رأس سيد
وعيناً له حولاء بادٍ عيوبها !
كما عاصر الإمام الباقر أباه عليهما السلام في صموده في وجه العداء الأموي وتحريف الإسلام ، وشاركه في حملات دفاعه القوية ضد التحريف وكشف مؤامرة قريش على الأئمة من العترة النبوية عليهم السلام ، وفي عمله في تشييد صرح التشيع وبناء الفئة الثابتة من الأمة .كما كان مع أبيه في سفر الحج ، وفي اعتزاله سنين في البادية ، وسفراته المتخفية لزيارة قبرجده أمير المؤمنين والحسين عليهم السلام ومسجد الكوفة .
كما رأى إعجاب عبد الملك بأبيه زين العابدين عليه السلام ومكائده له في نفس الوقت ، وكان مبعوث أبيه اليه ليعالج مشكلة النقد والطراز مع الروم .
ثم عاصر الإمام عليه السلام بعد هلاك عبد الملك ، ابنه هشاماً ، صاحب الشخصية المعقدة والجرائم المنكرة ، وأعظمها قتله للإمام زين العابدين عليه السلام !