يورثهم غيرها !
قال البخاري في صحيحه (2/221): (عن علي قال: ما عندنا شئ إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي(ص): المدينة حَرَمٌ ما بين عائر إلى كذا ، من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل ، وقال: ذمة المسلمين واحدة ، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل . ومن تولى قوماً بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل). ونحوه:4/30 ، و4/67 و/69 و:8/10و/45 و/47 و/144، ومسلم:4 /115 و/217 و:6/85 ، وأبو داود:1/168 و:2/177، وأحمد بعشر روايات .
ونلاحظ أن رواتهم غيَّروا الفقرة المتعلقة بولاية العترة عليهم السلام ! لكن الشافعي روى شيئاً منها في مسنده/198، قال: (عن محمد بن إسحق قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي: ما كان في الصحيفة التي كانت في قراب سيف رسول الله ؟ فقال كان فيها: لعن الله القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه . ومن تولى غير ولي نعمته فقد كفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله ).
2- نصت الأحاديث على أن دور كل إمام محددٌ من الله تعالى: ( لكل واحد منا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدته ، فإذا انقضى ما فيها مما أُمِرَ به عَرَفَ أن أجله قد حضر ، فأتاه النبي صلى الله عليه وآله ينعى إليه نفسه) .
لكنها لاتدل على تقسيم حياتهم عليهم السلام الى مراحل ، ولا تذكر أن هدفهم جميعاً العمل لتسلم السلطة كما تصور الشهيد السيد محمد باقر الصدر رحمه الله !
3- فقد استدل رحمه الله على أن الإمام زين العابدين عليه السلام كان هدفه الأساسي ترسيخ
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 70
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٠