سنوات في شعب أبي طالب رحمه الله .
والصحيفة الملعونة الثانية: التي كتبوها في حجة الوداع وتعاهدوا على إبعاد العترة عن خلافة النبي صلى الله عليه وآله فطالبهم النبي صلى الله عليه وآله بها فأنكروها !وسماهاكلمة الكفر، فقال:
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا
، أي هموا بقتل النبي صلى الله عليه وآله في رجوعه من تبوك !
وصحيفة ثالثة: تتعلق بنفيل جد عمر بن الخطاب لما زنى بصهاك أمَة الزبير بن عبد المطلب فحملت ، وكتبوا عليه أن حملها غلامٌ لابن عبد المطلب .
وبحث هذه الصحف خارج عن غرضنا .
13- ملاحظات على حديث اللوح وصحيفة الوصية
1-روت مصادرنا حديث اللوح وصحيفة الوصية بعدة طرق ، كما روت تفسير صحيفة القراب، كالذي رواه في الكافي:1/238: (عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له جعلت فداك إني أسألك عن مسألة ، هاهنا أحد يسمع كلامي؟ قال فرفع أبو عبد الله عليه السلام ستراً بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال: يا أبا محمد سل عما بدا لك . قال قلت: جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وآله علم علياً عليه السلام باباً يفتح له منه ألف باب؟ قال فقال: يا أبا محمد علم رسول الله صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام ألف باب يفتح من كل باب ألف باب ! قال قلت: هذا والله العلم . قال فنكت ساعة في الأرض ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك .
قال ثم قال: يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة ؟ قال قلت: جعلت فداك وما الجامعة ؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وإملائه