تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
بأي كتاب أم بأيَّة سنةٍ ترى حبهم عاراً علي وتحسب فطائفة قد كفرتني بحبكم وطائفة قالوا مسئٌ ومذنب فما ساءني تكفير هاتيك منهم ولا عيب هاتيك التي هي أعيب وقالوا ترابيٌّ هواه ورأيُهُ بذلك أدعى فيهمُ وألقب بحقكم أمست قريش تقودنا وبالفذ منها والرديفين نُركب إذا اتضعونا كارهين لبيعة أناخوا لأخرى والأزمة تجذبُ وقالوا ورثناها أبانا وأمنا وما ورَّثتهم ذاك أمٌّ ولا أبُ ولكن مواريث ابن آمنة الذي به دان شرقيٌّ لكم ومُغَرِّب فدىً لك موروثاً أبي وأبو أبي ونفسـي ونفسـي بعـدُ بالنـاس أطيـب بـك اجتمعـت أنسابنـا بعـد فرقـة فنحـن بنـو الإسـلام ندعـى وننسـب لقد غيبوا براً وصدقاً ونائلاً عشية واراك الصفيح المنصب يقولون لم يورث ولولا تراثه لقد شركت فيه بكيلٌ وأرْحَبُ وعِكٌّ ولَخْمٌ والسَّكونُ وحِمْيرٌ وكِندةُ والحيَّانِ بكْرٌ وتَغْلبُ فيا لك أمراً قد أشتَّتْ أموره ودنياً أرى أسبابها تتقضب فيا موقداً ناراً لغيرك ضوؤها ويا حاطباً في غير حبلك تحطب
3- وقال رحمه الله :
من لقلب متيم مستهام غير ما صبوة ولا أحلام بل هواي الذي أجن وأبدي لبني هاشم فروع الأنام للقريبين من ندى والبعيد يـن مـن الـجور في عـرى الأحـكـام والمـصـيبـين باب ما أخطـأ  النــا    س ومرسي قواعد الاسلام