القصيدة . وقد جعلوها عِلْماً ، وليس فيها بحوث تستوجب ذلك .
من أخلاق الخليل رحمه الله وأقواله المميزة
(كان الخليل رجلاً صالحاً عاقلاً حليماً وقوراً.. قال تلميذه النضر بن شميل: (وفيات الأعيان:2/244) أقام الخليل في خُصّ(كوخ من قصب) من أخصاص البصرة لا يقدر على فلسين ، وأصحابه يكسبون بعلمه الأموال ! ولقد سمعته يوماً يقول: إني لأغلق عليَّ بابي فما يجاوزه همي . وكان يقول: أكمل ما يكون الإنسان عقلاً وذهناً إذا بلغ أربعين سنة ، وهي السن التي بعث الله تعالى فيها محمداً صلى الله عليه وآله .
ثم يتغير وينقص إذا بلغ ثلاثاً وستين سنة ، وهي السن التي قبض فيها رسول الله صلى الله عليه وآله . وأصفى ما يكون ذهن الإنسان في وقت السحر).
وقال: (أحثُّ كلمة على طلب علم قول علي: قدر كل امرئ ما يحسن) . ( أمالي الطوسي/494).
وقال: (الإنسان لا يعرف خطأ معلمه حتى يجالس غيره) . (مستطرفات السرائر/652) .
وقال: (الدنيا بأسرها لا تتسع لمتباغضين ، وإن شبراً في شبر يسع متحابين).(كشف الخفاء:2/189) .
وقال: (إذا نسخ الكتاب ثلاث مرار تحول بالفارسية . يعني يكثر سقطه). (مذيل الطبري/151).
(كان من الزهاد في الدنيا والمنقطعين إلى العلم ، ويروى عنه أنه قال: إن لم تكن هذه الطائفة، يعني أهل العلم ، أولياء الله فليس لله ولي). (تهذيب الكمال:8/330).
(قال ابن حبان: كان من عباد الله المتقشفين في العبادة.. ولد سنة مائة ومات سنة سبعين أو خمس وسبعين). (خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي/106).