تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
القصيدة . وقد جعلوها عِلْماً ، وليس فيها بحوث تستوجب ذلك .

من أخلاق الخليل رحمه الله وأقواله المميزة

(كان الخليل رجلاً صالحاً عاقلاً حليماً وقوراً.. قال تلميذه النضر بن شميل: (وفيات الأعيان:2/244)  أقام الخليل في خُصّ(كوخ من قصب) من أخصاص البصرة لا يقدر على فلسين ، وأصحابه يكسبون بعلمه الأموال ! ولقد سمعته يوماً يقول: إني لأغلق عليَّ بابي فما يجاوزه همي . وكان يقول: أكمل ما يكون الإنسان عقلاً وذهناً إذا بلغ أربعين سنة ، وهي السن التي بعث الله تعالى فيها محمداً صلى الله عليه وآله . ثم يتغير وينقص إذا بلغ ثلاثاً وستين سنة ، وهي السن التي قبض فيها رسول الله صلى الله عليه وآله . وأصفى ما يكون ذهن الإنسان في وقت السحر).  وقال:  (أحثُّ كلمة على طلب علم قول علي: قدر كل امرئ ما يحسن) .  ( أمالي الطوسي/494). وقال:  (الإنسان لا يعرف خطأ معلمه حتى يجالس غيره) .  (مستطرفات السرائر/652) .  وقال: (الدنيا بأسرها لا تتسع لمتباغضين  ،  وإن شبراً في شبر يسع متحابين).(كشف الخفاء:2/189) .  وقال: (إذا نسخ الكتاب ثلاث مرار تحول بالفارسية . يعني يكثر سقطه).  (مذيل الطبري/151). (كان من الزهاد في الدنيا والمنقطعين إلى العلم ، ويروى عنه أنه قال: إن لم تكن هذه الطائفة، يعني أهل العلم ، أولياء الله فليس لله ولي). (تهذيب الكمال:8/330). (قال ابن حبان: كان من عباد الله المتقشفين في العبادة.. ولد سنة مائة ومات سنة سبعين أو خمس وسبعين). (خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي/106).