من دار علي عليه السلام قال: ( ومنهم العروضيون ومن داره خرجت العروض ، روي أن الخليل بن أحمد أخذ رسم العروض عن رجل من أصحاب محمد الباقر أو علي بن الحسين عليهم السلام فوضع لذلك أصولاً ) .
ورواه في شرح إحقاق الحق(12/169) عن الحافظ أبو حاتم أحمد بن حمدان الرازي في كتابه: الزينة في الكلمات الإسلامية العربية / 80 ، طبعة القاهرة .
وروت مصادر الجميع أن أبا الأسود الدؤلي وضع علم العربية بتوجيه أمير المؤمنين عليه السلام ( مثلاً تاريخ دمشق:25/194) وأكمله الخليل فوضع تشكيل الحروف من المد والتشديد والفتحة الكسرة والضمة والسكون والتنوين والروْم والإشمام . (القرآن للطباطبائي/ 155، والإتقان للسيوطي(2/171) وتاريخ القرآن للزرندي/161) .
خلاصة عن علم العروض
جعل الزمخشري أصناف العلوم الأدبية اثني عشر صنفاً: (القسطاس في علم العروض(1/15).
الأول: علم اللغة .
والثاني: علم الأبنية .
والثالث: علم الإشتقاق .
والرابع: علم الإعراب .
والخامس: علم المعاني .
والسادس: علم البيان .
والسابع: علم العروض .
والثامن: علم القوافي .
والتاسع: إنشاء النثر .
والعاشر: قرض الشعر .